تطوان44: بقلم فاطمة الزهراء صدور
قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأسبوع الصحفي” التي ورد بها أن والي جهة كلميم، محمد الناجم أبهي، ورئيسة الجهة، امباركة بوعيدة، قاما بدعوة المغنية الموريتانية وردة منت همد فال لإحياء سهرة وأداء أغنية حول المسيرة الخضراء خلال الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء في منطقة المحبس غير البعيدة عن تندوف.
وعلى إثر ذلك، تضيف الأسبوعية، يقود موالون لجبهة البوليساريو حملة واسعة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ضد المغنية الموريتانية الشهيرة، داعين الشعب الموريتاني إلى مقاطعتها بسبب دعمها لمغربية الصحراء.
في موضوع آخر، كتبت الجريدة ذاتها أن والي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، رفض مؤخرا منح تصريح لعمدة الرباط، أسماء اغلالو، من أجل السفر إلى الخارج لحضور أحد المؤتمرات، مما يكرس عزلتها داخل مجلس جماعة العاصمة بسبب خلافها مع مستشاري الأغلبية.
ووفق “الأسبوع الصحفي،” فإن الوالي اليعقوبي لم يوافق على طلب العمدة اغلالو السماح لها بالسفر إلى البرازيل في إطار “أمر بمهمة”، بسبب قيامها في فترة سابقة بالسفر إلى سويسرا دون أن تحصل على موافقة الولاية، مما أغضب الوالي.
“الأسبوع الصحفي” نشرت كذلك أن ساكنة دواوير جماعة إيغيل، إقليم الحوز، تعيش وضعية مزرية منذ تعرضها للزلزال في شهر شتنبر الماضي، الذي خلف خسائر كبيرة، حيث ما زالت تنتظر التوصل بالتعويضات المالية التي صادقت عليها الحكومة وفق التعليمات الملكية.
وبحسب المنبر نفسه، فإن سكان إيغيل يشتكون من عدم توصلهم بـ”الكود السري” المخصص للمتضررين للاستفادة من الأموال التي خصصت لهم من قبل الحكومة، مما يطرح تساؤلات حول تأخر هذه التعويضات أو الاقصاء منها بعدما تم تسجيلهم ضمن الأسر التي فقدت منازلها، بينما سكان مناطق منكوبة أخرى توصلوا بهذا الدعم.
وإلى “الوطن الآن” التي كتبت أن توغل جبهة البوليساريو في الإرهاب بكل أصنافه، واستعانتها بالجزائر وإيران وحزب الله وكل الأطياف الإرهابية في شمال إفريقيا ودول الساحل، وتبني العمل الإرهابي في السمارة نهاية أكتوبر الماضي، كل ذلك يقتضي تصنيف هذه الحركة منظمة إرهابية.
في هذا الصدد، أفاد الدكتور عصام العروسي، مختص في الدراسات الاستراتيجية والأمنية، بأن جبهة البوليساريو تلعب في السمارة آخر مشهد من رقصة الديك المذبوح.
وأكد تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الحقوق بجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط، أن الأحداث التي وقعت بمدينة السمارة مؤخرا يمكن أن تصنف في دائرة الأعمال الإرهابية، مادامت لم توجه إلى الأماكن العسكرية أو الثكنات أو مناطق الحدود الحربية، بل هي أعمال وجهت إلى أحياء محض مدنية.
وجاء ضمن مواد الأسبوعية نفسها أن عبد الإله فراخ، مستشار جماعي بمدينة الدار البيضاء، يرى أن إحداث الشركات الجهوية لتوزيع الماء والكهرباء سيؤثر على المواطن وعلى الفاتورة وعلى السلم الاجتماعي، لا سيما وأن هذه الشركات فتحت رأسمالها للشركات الخاصة.
واعتبر فراخ أن الشركات الجهوية للتوزيع إذا سيطر عليها القطاع الخاص، فإن المتضرر هو المواطن، أي إن الشركات الخاصة التي ستستثمر أموالها في هذا القطاع من حقها أن توزع الأرباح فيما بينها.
من جانبها، نشرت “الأيام” أن عدد طالبي اللجوء في المغرب ارتفع بأكثر من 85 بالمائة منذ 2020 بسبب تدهور الوضع السياسي والاقتصادي في مجموعة من البلدان الإفريقية، إذ بلغ إلى حدود نهاية غشت الماضي أزيد من 19 ألف شخص، مقابل ما يناهز 10 آلاف في يناير 2020، وفق آخر المعطيات التي كشفت عنها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وخلال الفترة الممتدة من يناير 2020 إلى غشت 2023 زاد عدد اللاجئين بنسبة 45 في المائة، في حين تضاعف العدد الإجمالي لطالبي اللجوء ثلاث مرات تقريبا، وهو مؤشر يزكي وضع المملكة المغربية باعتبارها بلد استقرار بدل كونها ممر عبور نحو الضفة الشمالية من حوض البحر الأبيض المتوسط.

