تعيش مدينة الحسيمة خلال هذه الفترة على وقع دينامية متسارعة من أشغال التهيئة والتأهيل الحضري، في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يشكلون خلال فصل الصيف جزءاً مهماً من زوار الإقليم، إلى جانب السياح القادمين من مختلف مناطق المملكة.
وتشهد مجموعة من شوارع المدينة وفضاءاتها العمومية تدخلات متواصلة تروم تحسين المشهد الحضري والرفع من جودة البنيات التحتية، من خلال صيانة وتأهيل الطرق، والعناية بالمساحات الخضراء، وتطوير الإنارة العمومية، وتعزيز عمليات النظافة، فضلاً عن عدد من الأشغال الرامية إلى إضفاء جمالية أكبر على مختلف مرافق المدينة.
وفي هذا السياق، يواصل عامل إقليم الحسيمة تتبع مختلف الأوراش المفتوحة ميدانياً، عبر زيارات تفقدية للوقوف على وتيرة تقدم الأشغال ومدى احترام آجال الإنجاز، إلى جانب تنسيق تدخلات المصالح المعنية وحثها على تسريع وتيرة العمل، مع الحرص على جودة الأشغال واحترام المعايير المطلوبة.
وتندرج هذه التعبئة ضمن الاستعدادات الرامية إلى توفير ظروف استقبال جيدة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وزوار الإقليم، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في أعداد الوافدين خلال ذروة الموسم الصيفي وما يرافقه من ضغط متزايد على المرافق والخدمات.
وتسعى هذه الأوراش إلى تعزيز جاذبية الحسيمة وإبراز مؤهلاتها السياحية والحضرية، بما يليق بمكانتها كإحدى أبرز الوجهات المتوسطية بالمملكة، ويمنح أبناء المنطقة المقيمين بالخارج وزوار المدينة فضاءً أكثر تنظيماً وجمالية خلال عطلتهم الصيفية.

