تتواصل شكاوى عدد من المرتفقين بمستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان، بسبب ما وصفوه بسوء التعامل من طرف إحدى الطبيبات أثناء استقبال المرضى مؤكدين أن عددا من الحالات الوافدة على المؤسسة الصحية يحتاج إلى قدر كبير من الصبر، وحسن الإنصات، والتواصل الإنساني اللائق الذي يراعي الظروف النفسية والصحية للمرضى.
وحسب إفادات متطابقة فإن الطبيبة المعنية تبدو في وضع صحي غير مريح، يظهر من خلال دعامة طبية على مستوى العنق، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزيتها لمزاولة مهام تتطلب مجهوداً بدنياً ونفسياً كبيراً، خاصة في أقسام تعرف ضغطاً يومياً وتوافد أعداد مهمة من المواطنين.
ويرى متابعون أن أي وضع صحي قد يؤثر على أداء المهنيين داخل المرافق الصحية يستوجب تقييماً دورياً من الجهات المختصة حماية للمرضى أولا، وصونا لحقوق الأطر الطبية ثانيا بما يضمن ظروف عمل مناسبة وجودة في الخدمات المقدمة.
وكما هو معروف فإن التعامل العنيف أو التواصل غير المهني يتنافى مع أخلاقيات مهنة الطب، التي تقوم أساساً على الرحمة والاحترام والحرص على مصلحة المريض، داعين إلى فتح تحقيق إداري في الموضوع واتخاذ ما يلزم من إجراءات تنظيمية.
وفي ظل هذه المعطيات، يظل موضوع تتبع الأداء المهني والصحي للأطر العاملة داخل المرافق الصحية مطروحاً للنقاش، في أفق ضمان السير العادي للمرفق العمومي الصحي وتقديم خدمات تستجيب لتطلعات المواطنين.

