حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتطوان حالة الجدل التي رافقت شغور منصب نائب رئيس جماعة تطوان، بإعلانه رسمياً تزكية مصطفى العباسي مرشحاً وحيداً لشغل هذا المنصب داخل المكتب المسير.
وجاء هذا القرار بعد مرحلة من الترقب والتكهنات التي سادت الأوساط السياسية المحلية، حيث تم تداول أكثر من اسم لخلافة المنصب الشاغر، من بينها مصطفى اعديلة، قبل أن تستقر قيادة الحزب على العباسي، في خطوة تعكس توجهاً نحو توحيد الصفوف وتعزيز الانسجام داخل الفريق الاتحادي بالمجلس الجماعي.
ويكتسي هذا المنصب أهمية خاصة في ظل التوازنات السياسية الدقيقة التي تؤطر تدبير الشأن المحلي بمدينة تطوان، لاسيما في إطار التحالف المسير الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار برئاسة مصطفى البكوري، والذي سبق أن أسند هذا المقعد لحزب الاتحاد الاشتراكي ضمن توزيع المسؤوليات بين مكونات الأغلبية.
ومن المرتقب أن يُعرض اسم المرشح خلال الدورة المقبلة للمجلس الجماعي للمصادقة عليه بشكل رسمي، وهو ما من شأنه وضع حد لحالة الفراغ التي طال أمدها، وإعادة ترتيب الأوراق داخل الأغلبية المسيرة بما يضمن استمرارية التدبير المحلي في ظروف أكثر استقراراً.

