وجّه طلبة المدرسة العليا للأساتذة بتطوان نداءً عاجلاً إلى الرأي العام المحلي والوطني، مطالبين بتسليط الضوء على ما وصفوه بـ”الإقصاء الممنهج” والتهميش الذي يطال مئات الطلبة المتدربين داخل المؤسسة، في ظل تأخر صرف تعويضات الأعمال التربوية منذ أشهر.
وأكد الطلبة، في تصريحات متطابقة، أنهم ينتظرون صرف مستحقاتهم المالية منذ شهر أكتوبر الماضي، والتي تشمل أشهر أكتوبر ونونبر ودجنبر، معتبرين أن هذه التعويضات حق مشروع وليست امتيازاً، خاصة في ظل توصل نظرائهم في مدن أخرى بمستحقاتهم في وقت سابق.

وأشار المتضررون إلى أن هذا التأخر انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم الاجتماعية، حيث بات عدد من الطلبة عاجزين عن تأمين أبسط متطلبات العيش، من قبيل وجبات الغذاء أو تكاليف الكراء، فيما اضطر آخرون إلى قطع مسافات طويلة مشياً لعدم توفرهم على مصاريف التنقل.
وفي سياق متصل، أوضح الطلبة أنهم خاضوا سلسلة من الأشكال الاحتجاجية، من إضرابات ووقفات استمرت لأزيد من شهر، غير أن مطالبهم، حسب تعبيرهم، لم تلقَ آذاناً صاغية، في ظل استمرار ما وصفوه بـ”مسكنات الوعود” التي لا تجد طريقها إلى التنفيذ.

وختم الطلبة نداءهم بمناشدة وسائل الإعلام القيام بدورها في نقل معاناتهم للرأي العام، معتبرين أن تدخل الجهات المعنية بات ضرورة ملحة لإنصافهم ووضع حد لحالة “الانتظارية القاتلة” التي يعيشونها.

