بقلم: محسن بوكيلي
دقّ أولياء أمور تلاميذ مدرسة فاطمة الزهراء الابتدائية ناقوس الخطر، على خلفية التوقف المتكرر وغير المبرر لأشغال تجديد الباب الرئيسي للمؤسسة، في وضع وصفوه بـ«المقلق» و«الخطير»، لما يشكله من تهديد مباشر لسلامة أزيد من 800 تلميذ وتلميذة يدرسون بالمؤسسة.
وأوضح أولياء الأمور أن المدرسة تتوفر حاليًا على مدخل وحيد فقط، وهو مدخل ضيق لا يستوعب تدفق التلاميذ أثناء فترات الدخول والخروج، خاصة في أوقات الذروة، ما يخلق حالة من الاكتظاظ والارتباك، ويرفع من احتمال وقوع حوادث لا تُحمد عقباها.
وأكدت جمعية آباء وأولياء أمور مدرسة فاطمة الزهراء أنها قامت بعدة محاولات ومراسلات من أجل تسريع وتيرة الأشغال وإيجاد حل عاجل لهذا الإشكال، غير أن الوضع ظل على حاله، وسط غياب أي توضيحات رسمية أو آجال محددة لإنهاء الإصلاحات.
وفي هذا السياق، عبّر أولياء الأمور عن قلقهم الشديد على سلامة أبنائهم، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإعادة فتح الباب الرئيسي للمؤسسة في أقرب الآجال، أو توفير بديل آمن وعملي يضمن انسيابية حركة التلاميذ ويحترم شروط السلامة.
كما شددوا على ضرورة تحسين شروط السلامة داخل المؤسسة التعليمية، معتبرين أن حماية التلاميذ مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل أو التهاون، خاصة في مؤسسة تُعد من بين الأكثر استقطابًا للتلاميذ بالمنطقة.
وختم أولياء الأمور نداءهم بمناشدة السلطات والجهات الوصية التحرك العاجل لإنهاء هذا الوضع المقلق، تفاديًا لأي حادث قد تكون عواقبه وخيمة، مؤكدين أن سلامة أبنائهم تبقى خطًا أحمر لا يقبل أي تهاون.

