اختيارات المحرر

    بلاغ من الديوان الملكي… تعيين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقًا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

    مايو 2, 2026

    بلاغ فرع النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بتطوان بمناسبة فاتح ماي – اليوم الأممي للشغل

    مايو 2, 2026

    انتخاب التطواني الدكتور إسماعيل الورايني عضوا بالمكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للمحكمين المعتمدين بالمغرب

    مايو 2, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الأحد, مايو 3, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار وطنية»المغرب بين شرارة الشارع وصمت القصر …أي مستقبل ينتظر الوطن ؟
    أخبار وطنية

    المغرب بين شرارة الشارع وصمت القصر …أي مستقبل ينتظر الوطن ؟

    إدارة الموقعإدارة الموقعأكتوبر 6, 2025آخر تحديث:أكتوبر 7, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رضوان الغزاوي – باحث في السياسة الدولية والدبلوماسية

    تشهد عدة مدن مغربية منذ أسابيع موجة احتجاجات شبابية متصاعدة، انطلقت شرارتها من فضاءات التواصل الاجتماعي، لترتسم سريعاً على أرض الواقع في الشوارع والساحات. فالأوضاع الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية ببلادنا باتت لا تُطاق، وأصبحت كفيلة بأن تنفجر في أي لحظة.

    غير أن ما ميّز هذه الاحتجاجات ليس فقط حجمها ولا شعاراتها الاجتماعية والسياسية، بل أيضاً الطريقة المثيرة للجدل التي جرى التعامل بها من طرف المؤسسات المنتخبة والحكومية، وسط صمت رهيب وغياب تام لأي تواصل رسمي أو شبه رسمي منذ انطلاق هذه التحركات الشعبية.

    للأسف، سُجّلت حوادث دهس في مدن مثل وجدة وإنزكان على يد عناصر من الأمن، قابلها في المقابل أعمال عنف وتخريب محدودة من بعض المحتجين. كانت هذه الممارسات نتيجة مباشرة للتوتر والتعامل الأمني المفرط الذي واجهت به السلطات الاحتجاجات السلمية.

    أما ما جرى بعد أحداث إنزكان فكان صادماً وغير قابل للتصديق؛ إذ بدا وكأن أوامر قد صدرت بانسحاب القوات الأمنية من بعض الساحات في لحظات حساسة، وهو ما فتح المجال أمام مجموعات من “البلطجية” لممارسة العنف تحت غطاء غامض.

    هذه الوقائع تطرح أسئلة حقيقية لا يمكن تجاوزها:

    • من أعطى الأمر بالدهس؟
    • من قرر الانسحاب الأمني؟
    • ومن سمح لعناصر خارجة عن القانون بالنزول إلى الشارع؟

    هذه ليست مجرد أسئلة عرضية أو بدافع الفضول، بل قضايا تمس جوهر الشرعية والمشروعية في الدولة. فعندما تفقد الدولة قدرتها على حماية مواطنيها، وتسمح بتحوّل الفضاء العمومي إلى ساحة للعنف، فإنها تفقد كذلك حجتها الأخلاقية أمام المجتمع وهيبتها أمام الداخل والخارج.

    الأزمة الحقيقية إذن ليست في الاحتجاجات ذاتها، بل في فقدان الثقة بين الدولة والمجتمع. فالحكومة بدت عاجزة عن احتواء الغضب الشعبي، والأحزاب السياسية غارقة في الحسابات الضيقة، وفاقدة لدورها الطبيعي كوسيط بين الدولة والمواطنين. وهنا تتجه الأنظار نحو المؤسسة الملكية باعتبارها الضامن للاستقرار وصاحبة القرار في لحظات الانعطاف الكبرى.

    اليوم، بات السؤال الملحّ: ما المطلوب الآن؟

    قد يكون من الضروري – ولو بخطوة استثنائية – أن يتدخل الملك لإقالة الحكومة وحل البرلمان. وإن بدت هذه الخطوة غير مألوفة، فإنها قد تمثل فرصة لإعادة ترتيب البيت الداخلي وفتح أفق جديد للحوار والإصلاح. فالإقدام عليها ليس ضعفاً، بل تجسيداً لقوة الدولة ورمزيتها، باعتبار الملك حامي الملة والدين، قبل أن تتحول الشرارة إلى انفجار يصعب احتواؤه.

    لقد أثبتت التجارب الدولية – من مدغشقر إلى لبنان ونيبال وليبيا وسوريا – أن شرارة صغيرة كفيلة بإحداث تحولات عميقة. لذلك، علينا جميعاً أن نفكر بمسؤولية في إحداث تغيير جذري على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ببلادنا.

    فالوطن ليس لعبة في أيدي الناس ولا وسيلة لتصفية الحسابات السياسية أو الاقتصادية؛ الوطن هو الأم، وهو الحضن الدافئ. نحن مسؤولون جميعاً عن الحفاظ عليه، مقابل أن يصون كرامتنا وحريتنا وحقنا في العيش الكريم.

    المغرب اليوم أمام مفترق طرق واضح:

    إما مغرب يتسع للجميع، من خلال إصلاح سياسي جريء يعيد الثقة للمواطن ويمنح معنى حقيقياً للمشاركة،

    أو وطن ينزلق نحو المجهول تحت وطأة صمت الدولة وتواطؤ النخب.

    الخيار بيد القيادة السياسية، ولا مجال لتأجيله. فالوطن ليس غنيمة لفئة، بل أمانة في أعناق الجميع.

     

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأمن القصر الكبير : التجمهر والمظاهرة بالشارع العام
    التالي المغرب التطواني في مهمة استعادة التوازن أمام وداد تمارة
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    بلاغ من الديوان الملكي… تعيين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقًا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

    مايو 2, 2026

    انتخاب التطواني الدكتور إسماعيل الورايني عضوا بالمكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للمحكمين المعتمدين بالمغرب

    مايو 2, 2026

    Cuando los ciudadanos piensan que todos juegan con su hogar

    مايو 1, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار وطنية مايو 2, 2026

    بلاغ من الديوان الملكي… تعيين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقًا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

    تولى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عندما كان وليا للعهد تنسيق مكاتب ومصالح…

    بلاغ فرع النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بتطوان بمناسبة فاتح ماي – اليوم الأممي للشغل

    مايو 2, 2026

    انتخاب التطواني الدكتور إسماعيل الورايني عضوا بالمكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للمحكمين المعتمدين بالمغرب

    مايو 2, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬066 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬396 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬385 زيارة
    اختيارات المحرر

    بلاغ من الديوان الملكي… تعيين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقًا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

    مايو 2, 2026

    بلاغ فرع النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بتطوان بمناسبة فاتح ماي – اليوم الأممي للشغل

    مايو 2, 2026

    انتخاب التطواني الدكتور إسماعيل الورايني عضوا بالمكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للمحكمين المعتمدين بالمغرب

    مايو 2, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter