تتجه أنظار الجماهير التطوانية، يوم السبت على الساعة الرابعة بعد الزوال، نحو ملعب تمارة الذي سيحتضن مواجهة الجولة الثالثة من بطولة القسم الوطني الثاني بين فريق وداد تمارة ونادي المغرب أتلتيك تطوان، في مباراة يسعى من خلالها الفريق التطواني إلى تحقيق أول فوز له هذا الموسم واستعادة نغمة الانتصارات بعد تعثرين متتاليين.
المغرب التطواني يدخل اللقاء تحت ضغط النتائج السلبية التي أربكت حساباته منذ انطلاقة الموسم، ما يجعل النقاط الثلاث هدفًا لا يقبل التأجيل. فالمدرب خالد فوهامي يجد نفسه أمام تحدٍ كبير لإعادة الثقة إلى اللاعبين وتصحيح المسار قبل أن تتعقد وضعية الفريق في الترتيب العام.
من جهة أخرى، يعوّل أنصار الحمامة البيضاء على التجربة الجماعية للاعبين وعلى روحهم القتالية لتجاوز وداد تمارة الذي أبان في الجولتين الماضيتين عن صلابة دفاعية وانضباط تكتيكي عالٍ، جعل منه خصمًا صعب المراس خصوصًا داخل ميدانه.

تأتي هذه المواجهة في وقت يطالب فيه الشارع التطواني المكتب المسير بتعزيز التركيبة البشرية للفريق وبإيجاد حلول عاجلة للارتباك الهجومي الذي ظهر في المباريات السابقة. كما تشكل المباراة فرصة سانحة أمام اللاعبين لإثبات الذات ورد الاعتبار لأنفسهم وللجماهير الغاضبة التي تنتظر أداءً يليق بتاريخ النادي العريق.
وبين البحث عن الانطلاقة الصحيحة والرغبة في تجاوز مرحلة الشك، يرفع المغرب التطواني شعار “العودة إلى السكة الصحيحة” في مواجهة قد تكون مفصلية في تحديد ملامح موسمه الكروي. الجماهير التطوانية تأمل أن تكون مباراة تمارة بداية انتفاضة حقيقية تعيد للفريق هيبته وتُطمئن أنصاره على مستقبله في البطولة.

