عاد الجدل ليطفو من جديد داخل نادي المغرب التطواني، بعدما أقدمت قلة من المنخرطين، يجمعهم تطبيق “واتساب”، على إصدار بلاغات مثيرة للجدل لا تعبّر عن الموقف الرسمي لباقي الأعضاء، في تجاوز واضح لقيم وقوانين مؤسسة المنخرط.
عدد من الأعضاء البارزين داخل المؤسسة من بينهم سعد بوير ونزار نوار، سارعوا إلى التبرؤ من البلاغ الأخير مؤكدين أنه صيغ دون استشارة باقي المنخرطين أو إشراكهم في مضمونه، وهو ما اعتبروه سلوكًا غير لائق يتنافى مع روح المسؤولية.
البلاغ الذي أصدرته المجموعة الواتسابية حمل مجددًا دعوات اعتبرها كثيرون محاولات يائسة للانقلاب على المشروعية من خلال المطالبة بانتخاب رئيس جديد، رغم أن المكتب المسير لم يقدّم استقالته، ولا يوجد أي فراغ مؤسساتي يبرر الدعوة إلى عقد جمع عام انتخابي.

في المقابل، أوضح نائب الرئيس، الأستاذ سعد السهلي، أن المكتب المسير ملتزم بعقد الجمع العام العادي في موعده القانوني، وبعد توفير الظروف المناسبة، في إشارة إلى تمسك الإدارة الحالية باحترام الضوابط المنظمة لكرة القدم الوطنية وعدم الانجرار وراء دعوات اعتبرتها غير شرعية.

