تستعد مدينة تطوان لاستقبال جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي من المرتقب أن يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الحسن الثاني، وسط أجواء احتفالية واستثنائية تعيشها “الحمامة البيضاء”.
وشهدت مختلف المؤسسات الإدارية والأمنية والهيئات المنتخبة حالة استنفار وتنسيق متواصل، حيث انطلقت منذ أيام أعمال التهيئة والتزيين في عدد من الشوارع والساحات العامة، تحضيرًا لهذا الحدث الملكي الهام.
كما تم تعزيز التواجد الأمني بشكل ملحوظ لتأمين المناسبة وضمان سيرها في أجواء مثالية.
ويُعتبر أداء جلالة الملك لصلاة العيد بمدينة تطوان لحظة رمزية غالية، ينتظرها السكان بكل فخر واعتزاز، حيث يحرصون على التعبير عن مشاعر الولاء والانتماء للعرش العلوي المجيد.
يُذكر أن جلالة الملك اعتاد في السنوات الأخيرة قضاء جزء من عطلته الصيفية بالإقامة الملكية بمدينة المضيق، مما أضفى على المنطقة طابعًا خاصًا وجعلها محطة مفضلة للأنشطة الملكية ذات الأبعاد الدينية والاجتماعية.

