تمكنت عناصر الدرك الملكي من ضبط شاحنة محملة بكميات كبيرة من الأكياس البلاستيكية الممنوعة، كانت في طريقها للتوزيع بالأسواق المحلية في شمال المغرب، وذلك على الطريق الرابطة بين تطوان وأزلا.
وأسفرت التحقيقات، التي أشرف عليها قائد مركز الدرك الملكي بأزلا، عن اكتشاف معملين سريين داخل الجماعة نفسها، حيث تمت مداهمة الموقعين وحجز أطنان من المواد الأولية إلى جانب كميات كبيرة من الأكياس البلاستيكية الجاهزة للتسويق.
وخلال عملية التفتيش داخل المصنعين غير القانونيين، تم العثور على أكثر من 3000 كيلوغرام من المواد الأولية المستخدمة في صناعة الأكياس البلاستيكية، بالإضافة إلى 1000 كيلوغرام من الأكياس الجاهزة للبيع، و1000 كيلوغرام أخرى من المتلاشيات البلاستيكية المعدة لإعادة التدوير، إلى جانب مجموعة من آلات التصنيع.
وتُعد المنطقة المحيطة بتطوان بؤرة لنشاط مجموعة من المصانع السرية المتخصصة في إنتاج الأكياس البلاستيكية، التي تشكل خطراً بيئياً رغم صدور قوانين تمنع تصنيعها وتداولها. غير أن استمرار بعض التجاوزات في عمليات الإنتاج والتوزيع يساهم في بقاء هذه الصناعة غير المشروعة نشطة، ما يستدعي تشديد الرقابة لضمان الالتزام بالقوانين البيئية المعمول بها.

