متابعة
إسماعيل سنابي، مراقب تقني للسيارات كان يعيش مع عائلته في كليشي سو بوا بفرنسا، جاء لقضاء إجازة الصيف في السعيدية وممارسة هوايته المفضلة، ركوب الأمواج، لكن الموج ساقه للوقوع في قبضة العسكر الجزائري، بدعوى اختراقه للمياه الإقليمية.
المتهم بالدخول غير القانوني إلى الجزائر وتهريب المركبات، يقضي ثمانية أشهر من عقوبته في سجن تيارت، بعدما كان محبوسا في سجن مغنية.
« في البداية، حكمت المحكمة الجزائرية على إسماعيل سنابي بالسجن لمدة ثلاثة أشهر بتهمة الدخول غير القانوني، وبالسجن لمدة اثني عشر شهرا بتهمة تهريب المركبات. ولم يتم دمج العقوبتين، ومجموعهما خمسة عشر شهرا. ولم يتم اتخاذ أية خطوة للجمع بينهما، الأمر الذي كان سيؤدي إلى تخفيض عقوبة السجن إلى سنة واحدة. منذ سجنه، مرت 7 أشهر، ولا يزال أمامه 8 أشهر ليقضيها في السجن »، يوضح المحامي حكيم شرقي الذي يدافع عن إسماعيل سنابي.
يشار إلى أنه خلال هذه الرحلة البحرية، التي كانت يوم 29 غشت 2023، نجا فرد واحد فقط من المجموعة، وهو محمد قيسي، وتمكن من العودة إلى المغرب سالما معافى.
أما الثلاثة الآخرون فلم يكن لديهم المصير نفسه لسوء الحظ، فقد قتل شقيقه بلال برصاص البحرية الجزائرية وتم انتشال جثمانه ليدفن في المغرب.
كما قتل عبد العالي مشيور في العملية نفسها بالرصاص الجزائري، لكن رفاته التي انتشلتها قوات خفر السواحل الجزائرية، لم تتم إعادتها إلا في 21 دجنبر 2023، أي بعد 114 يوما على وقوع المأساة.
في حين أن إسماعيل سنابي يقضي عقوبة سجنية في الجزائر. وهو مسجون هناك منذ 220 يوما.

