شهدت Universidad Rey Juan Carlos، اليوم، مناقشة أطروحة الدكتوراه للطالب الباحث إلياس بنعمر داوود، والتي حملت عنوان “التعاون الإسباني-المغربي في المجال الثقافي: التطور وآفاق المستقبل”، في محطة أكاديمية متميزة توّجت مساراً علمياً حافلاً بالعطاء والاجتهاد.
وسلّطت الأطروحة الضوء على أهمية الثقافة كرافعة استراتيجية لتعزيز التقارب بين المغرب وإسبانيا، بعيداً عن القوالب التقليدية للدبلوماسية، حيث أبرزت دورها الحيوي كأداة للحوار والتفاهم وبناء جسور التواصل الحضاري بين الضفتين. كما قدمت الدراسة قراءة تحليلية لمسار هذا التعاون عبر مختلف مراحله، واستشرافاً لآفاقه المستقبلية في ظل التحولات الإقليمية والدولية.
وفي التفاتة إنسانية مؤثرة، أهدى الباحث هذا الإنجاز العلمي إلى روح والده الراحل، تعبيراً عن الوفاء والامتنان، مستحضراً دعمه ومساندته في مختلف مراحل مساره الدراسي، ومؤكداً أن هذا التتويج يحمل في طياته بعداً عاطفياً عميقاً.
واختتم إلياس بنعمر داوود كلمته بتوجيه الشكر لكل من رافقه وساهم في دعمه، من أساتذة وأصدقاء وعائلة، معتبراً أن هذا الإنجاز يشكل انطلاقة جديدة لمواصلة البحث والإسهام في تعزيز الدراسات الثقافية والعلاقات المغربية-الإسبانية.


