اختيارات المحرر

    وظيفة التدريس الجامعي ومهنة الدفاع: أهما على طرفي برزخٍ لا يبغيان، أم في تكاملٍ لا يفترقان؟

    مايو 1, 2026

    تطوان تختتم برنامجا لتعزيز المشاركة السياسية للنساء في أفق تحقيق المناصفة

    مايو 1, 2026

    نزيف سرقة الكهرباء بجبال كتامة يهدد التوازنات المالية… والشركة الجهوية بالحسيمة تحت الضغط

    أبريل 30, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الجمعة, مايو 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار دولية»نزار القريشي يكتب … في نقد العقل العربي من القومية العربية و البعث العربي إلى تنظيم القاعدة فَداعِش
    أخبار دولية

    نزار القريشي يكتب … في نقد العقل العربي من القومية العربية و البعث العربي إلى تنظيم القاعدة فَداعِش

    إدارة الموقعإدارة الموقعمارس 30, 2024آخر تحديث:مارس 30, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تطوان44: نزار القريشي 

     

    ونحن نتابع تطور العقل العربي، الذي بات يتخبط بين الإفلاس و النهضة، على مراحل تاريخية بدءً و بزوغ مفهوم القومية العربية، التي انتشرت مع ظهور حركة القوميين العرب، والتي أيضا تأسست في أعقاب نكبة فلسطين 1948، حيث نشأت أساسا في لبنان بين أوساط طلبة الجامعات مثل الجامعة الأمريكية في بيروت، وضمت في صفوفها أردنيين و فلسطينيين و كويتيين و عراقيين، فمن أبرز الشخصيات التي شاركت في تأسيسها، أحمد الخطيب و جورج حبش وحامد الجبوري وهاني الهندي و وديع حداد وصلاح الدين صلاح، وهي فكرة في أصلها مكتسبة تعبر عن الانتماء البشري، في مفهومه المعاصر، إذ العروبة هي الإيمان بأن الشعب العربي شعب واحد تجمعه اللغة و الثقافة و التاريخ و الجغرافيا و المصالح، و بأن دولة عربية واحدة ستقوم لتجمع العرب ضمن حدودها من المحيط إلى الخليج، حيث عرفت القومية العربية قَوْمَة كبرى في منتصف الخمسينات و الستينات من القرن الماضي، وهي حركة لعبت دورا كبيرا في استقلال الكثير من الدول إن لم نقل كلّها في بداية القرن العشرين، لكن سرعان ما تراجعت الأفكار القومية، وحلّت مكانها الأحزاب الدينية و العلمانية، غير أن طموح القوميين العرب تطور مع قيام حزب البعث العربي الاشتراكي ، وهو حزب سياسي تأسس في سوريا على يد ميشال عفلق وصلاح البيطار و زكي الأرسوزي، حيث تبني الحزب مفهوم البعثية، وتعني ” النهضة” أو ” الصحوة” وهو مزيج إيديولوجي من القومية العربية و الوحدة العربية و الاشتراكية العربية و معاداة الإمبريالية، إذ دعت الحركة البعثية إلى توحيد الوطن العربي في دولة واحدة شعارها ” وحدة و حرية و اشتراكية” ،وهو ما يرمز إلى الوحدة العربية و التحرر من السيطرة و التدخل الأجنبي غير العربي ، إذ سرعان ما أنشأ فروعا في الدول العربية، لكن ثمة تطور حدث عندما نشأ صراع على السلطة بين الفصيل المدني بقيادة عفلق و البيطار ومنيف الرزاز، و اللجنة العسكرية بقيادة صلاح جديد و حافظ الأسد، فمع تدهور العلاقة بين الفصيلين ، نظمت اللجنة العسكرية انقلاب 1966، الذي أطاح بالقيادة الوطنية بقيادة الرزاز وعفلق و أنصارهم ، حيث قسم انقلاب 1966 حزب البعث إلى “فصيل عراقي” و ” فصيل سوري”. غير أن مواجهة حزب البعث العراقي لأمريكا بعد كشفه عن مشروع الاستخبارات الأمريكية الوطنية و الذي عرف بمشروع ” الإنسان الكوني” “cosmic human”، و الذي اشتغلت على إنتاجه ورعايته الاستخبارات الأمريكية، حيث عرف لدى أعدائها بالملف ” البرتقالي” و تسرب خبره للمخابرات العامة العراقية عن طريق الاتحاد السوفياتي، و الذي بدوره علم بذلك من خلال اختراق الاستخبارات السوفياتية ” كي جي بي” لألمانيا الغربية عبر ألمانيا الشرقية ، مما جعل أمريكا تستهدف العراق في وقت مبكر قبل ما شهدناه في حرب الخليج الأولى ، مرورا للغزو الذي تم ضد بغداد، إذ تخلل ذلك الضربة الجوية الإسرائيلية لمفاعل “أوزيراك” في 7 يوليو سنة 1981 ، غير أن مشروع “الإنسان الكوني” الأمريكي كان قد نجح في وقت لاحق في تفكيك الاتحاد السوفياتي و إسقاط جدار برلين.

    بالموازاة مع ذلك، فإن تراجع حزب البعث السوري عن تفاهماته السابقة مع إسرائيل بخصوص الجولان، و انقلابه على الاتفاق الذي تم بينهما عبر وساطة ” تجمع البنائين الأحرار” بفرنسا ، وبعد تبني سوريا لخطاب الممانعة، وبعد دعمها للعراق إبان الغزو الأمريكي عبر فتح الممرات المؤدية للعراق في وجه المقاتلين العرب، وذلك بعد الاتفاق الذي تم بين الجيشين السوري و العراقي المتعلق بانخراطهما المشترك ضد أمريكا في حال أي غزو محتمل، إذ هذا ما أدى لاحقا لإطلاق برنامج “الفوضى الخلاقة” بسوريا في محاولة لهدم النظام السوري ، وإعادة بناءه وفق ما تقتضيه أولويات مشروع الشرق الأوسط الجديد، و الذي خططت له إدارة الرئيس الأمريكي “جورج دبليو بوش” بعد وصول تقرير من “سي اي إي ” للبيت الأبيض حيث أفاد التقرير أن ضابطان من المخابرات العامة العراقية قد التقيا ب “محمد عطا” منفذ هجمات أحد البرجين بحديقة عمومية بالعاصمة الشيكية براغ ، وهو ما جعل استخبارات البنتاغون”دي أي إي” تكون على علم بتفاصيل عملية 11 سبتنبر، قبل سنة وشهرين من وقوعها، و أكد ذلك نقلها لتأمين البرجين من شركة تأمينات أمريكية إلى شركة تأمينات يابانية، بعد علم الاستخبارات الأمريكية أن جسد “محمد عطا” أدمج برقاقة إلكترونية “، و أن مصدرها كان من آسيا، وذلك رغم تعمد استخبارات عدة إعطاء الولايات المتحدة معلومات ناقصة و غير مفصلة عن العملية، وهو ما سيتبلور معه لدى أمريكا كيف انتقل العقل العربي من القومية العربية و البعث العربي، إلى فكرة قتالها عبر وكلاء إسلاميين، و هو ما أكد أيضا أن تنظيم القاعدة كان مخترقا من أجهزة أمريكية و أجهزة أخرى لعديد من الدول، وهو أيضا ما اشتغلت على استغلاله الولايات المتحدة بعد تمريرها ل 11 سبتنبر، لتجد مبررا و ذريعة للدخول إلى أفغانستان و العراق و شن الحرب على الإسلام، بعد تزايد مستويات رهاب “الإسلاموفوبيا” لدى الغرب، والخطابات التي كانت تصدر من ” أسامة بن لادن”، حيث كان العرب و المسلمون و الغربيون يستمعون إليها عبر شاشة ” الجزيرة” بانتباه ملحوظ.

     

    إلى ذلك، إن إفلاس العقل العربي الذي بدأ بظهور “تنظيم القاعدة”، وتطور بإنتاجه ل “داعش”، والتي أكدت تقارير سربت من داخل العراق على أن جل عناصر القيادة الأولى المؤسسة ل “تنظيم الدولة الإسلامية” كانت تنتمي للحرس الجمهوري العراقي الخاضع مباشرة لأوامر صدام حسين، وقد كان ذلك من الأسباب التي أدت إلى تثبيت برامج الفوضى الخلاقة في بعض البلدان العربية بداية 2011 ، أي ما عرف حينها بثورات ” الربيع العربي”، إذ كانت في الواقع عقابا أمريكيا لبعض الأنظمة العربية، بعد ما وصل إليه العقل العربي في مواجهته للغرب عبر تنظيم القاعدة و من ثم داعش.

     

    غير أن التطورات المذكورة سابقا، والظروف الدولية المحيطة بالمنطقة العربية، هي ما دفعت بالعقل العربي لتجديد خطابه، بعد مراجعات كانت ضرورة مفصلية من ضرورات المرحلة لخدمة المراحل القادمة، في خطوة عربية للتوجه نحو المستقبل، وهو ما تسعى المبادرات العربية المشتركة الصادرة من أبو ظبي و الرياض لتجاوزه، إذ يرى الموقف العربي الحالي ضرورة إحداث قطيعة مع الأفكار السابقة، والتي أنتجها العقل العربي، وهو ما ستضمن معه المنطقة العربية السلم الدائم و التنمية المستدامة، عبر الانفتاح على حضارات و ثقافات متقدمة، إذ هذا شرط من شروط إسعاف العقل العربي بعد أن أعلن إفلاسه.

    نزار القريشي صحفي وكاتب مغربي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزير الصحة يوقع اتفاقية استضافة المملكة المغربية للمؤتمر الدولي الرابع حول الصحة العامة بإفريقيا
    التالي دوري رمضاني للشطرنج تحت إشراف الحكم الوطني حسن هرندو
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    الطالب الباحث إلياس بنعمر ينال شهادة الدكتوراه بأطروحة حول التعاون الثقافي المغربي-الإسباني

    أبريل 28, 2026

    بين شبح العنف ورهانات التنظيم… هل تهدد الاعتداءات الأمنية حظوظ المكسيك في مونديال 2026؟

    أبريل 25, 2026

    Partidos: imprescindibles y peligrosos

    أبريل 22, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار وطنية مايو 1, 2026

    وظيفة التدريس الجامعي ومهنة الدفاع: أهما على طرفي برزخٍ لا يبغيان، أم في تكاملٍ لا يفترقان؟

    من إعداد: مروان بوسيف أستاذ جامعي بكلية العلوم القانونية والسياسية-جامعة ابن طفيل بالقنيطرة إن أول…

    تطوان تختتم برنامجا لتعزيز المشاركة السياسية للنساء في أفق تحقيق المناصفة

    مايو 1, 2026

    نزيف سرقة الكهرباء بجبال كتامة يهدد التوازنات المالية… والشركة الجهوية بالحسيمة تحت الضغط

    أبريل 30, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬065 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬396 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬385 زيارة
    اختيارات المحرر

    وظيفة التدريس الجامعي ومهنة الدفاع: أهما على طرفي برزخٍ لا يبغيان، أم في تكاملٍ لا يفترقان؟

    مايو 1, 2026

    تطوان تختتم برنامجا لتعزيز المشاركة السياسية للنساء في أفق تحقيق المناصفة

    مايو 1, 2026

    نزيف سرقة الكهرباء بجبال كتامة يهدد التوازنات المالية… والشركة الجهوية بالحسيمة تحت الضغط

    أبريل 30, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter