احتضن فضاء المشاركة المواطنة بملحقة مقر جماعة تطوان، صباح يوم الأربعاء 14 فبراير 2024، انطلاق أشغال الدورة التكوينية في موضوع: “تكوين من أجل تجويد خدمات القرب في مجال التوجيه المهني للشباب في وضعية هشاشة”، برئاسة نائبة الرئيس المفوضة في القطاع الاجتماعي نادية شادي، وبحضور نائبي الرئيس ناصر الفقيه اللنجري، و أنس اليملاحي، ورئيس مصلحة العلاقة مع الجمعيات والتنشيط الثقافي والرياضي وتدبير تجهيزات القرب السيد إدريس مجاهد، ومكلفة بمكتب تدبير تجهيزات القرب السيدة سعيدة قاشي، ومكلف بمكتب العلاقة مع الجمعيات والتضامن الاجتماعي السيد علي بنحمان، ومدير جمعية “أتيل” السيد فؤاد العمراني، ومدراء مكاتب القرب التابعة للجماعة، وبعض أطر وموظفي مصلحة العلاقات مع الجمعيات والتنشيط الثقافي والرياضي وتدبير تجهيزات القرب، ومصلحة الرخص التجارية وتدعيم الاستثمار المحلي وتأهيل المناطق الصناعية.

وفي كلمة لها بالمناسبة، رحبت السيدة نادية شادي بالمشاركين، والشركاء المحليين والدوليين للمشروع؛ خاصة جمعية “أتيل” (ATIL)، والمنظمة الإسبانية “كوديسبا”، (CODESPA) وبلدية برشلونة. مؤكدة أن أهمية هذه الدورة التكوينية التي ستمتد على مدى أربعة أيام، تكمن في تكوين أطر وموظفي مرافق القرب الثقافية والاجتماعية، وبعض أطر وموظفي مصلحة العلاقة مع الجمعيات والتنشيط الثقافي والرياضة وتدبير تجهيزات القرب، وكذا بعض أطر وموظفي المصالح الاقتصادية، بهدف تعزيز قدراتهم في سبيل تيسير ولوج الشباب في وضعية هشاشة إلى الموارد المختصة في التشغيل والتوجيه”.
ومن جهته، نوه السيد ناصر الفقيه اللنجري بجودة المشروع الذي تنجزه جمعية “أتيل” بشراكة مع جماعة تطوان. معتبرا، أنه الأول من نوعه، لأهميته في التوجيه الاجتماعي المهني للشباب، والتوجيه والإرشاد المهني، وهو ما يضمن للجماعة حسب قوله؛ “لعب دور الوساطة في تقديم خدمات القرب”. مضيفا، أن الجماعة من خلال مصلحة الرخص التجارية والاستثمار المحلي، تساهم في خلق مناصب شغل. مشيرا إلى ضرورة إضافة وظيفة للمصالح الاقتصادية لإدماج التشغيل، عبر لعب دور الوساطة على مستوى التوجيه الاجتماعي والمهني للشباب، وكذلك في مواكبة وتتبع مسار المقاولات لضمان نجاحها.

وفي سياق متصل، ذكر السيد فؤاد العمراني في كلمته، بالمشاريع التي أنجزتها جمعية “أتيل” بشراكة مع الجماعة في مجال التكوين وتقوية القدرات. موضحا، أن الجمعية قامت بإنجاز تشخيص لوضعية تشغيل الشباب بمدينة تطوان، مما أتاح لها الفرصة في تخصيص دورة تكوينية في شقيها النظري والتطبيقي، موجهة لموظفي مرافق القرب الثقافية والاجتماعية (مكتبات القرب، والمراكز الاجتماعية)، لتقوية قدراتهم، بهدف لعب دور إيجابي في التواصل، والتنسيق بين شباب الأحياء من الجنسين، والفاعلين الترابيين في مجال التكوين والتشغيل، والمساهمة في التوجيه. منوها بكفاءة وخبرة أطر وموظفي جماعة تطوان، ورغبتهم في تطوير عمل الإدارة الجماعية، وانخراطها في تنفيذ مشاريع تعود بالنفع على الساكنة. شاكرا جماعة تطوان على تجديد اتفاقية الشراكة والتعاون بين الجماعة والجمعية لمواصلة العمل التشاركي.

يذكر أن تنظيم هذه الدورة التكوينية، التي تروم تعزيز قدرات الموظفين والموظفات في سبيل تيسير ولوج الشباب في وضعية الهشاشة، إلى الموارد المختصة في التشغيل والتوجيه والإدماج المهني، ستستمر طيلة أيام الأربعاء، والخميس، والجمعة، والسبت، 14 و15 و16 و17 فبراير الجاري، تندرج في إطار”مشروع تعزيز الحكامة الديمقراطية المحلية لمكافحة عدم المساواة، والمساهمة في التنمية المستدامة مع مقاربة النوع”، الذي تنجزه جماعة تطوان، بشراكة مع جمعية “أتيل”، بدعم من المنظمة الإسبانية كويسبا، وبلدية برشلونة، والذي يهدف إلى:
– تعزيز مهارات وفرص الشباب في وضعية هشاشة، من خلال تقديم خدمات التوجيه والإدماج بجودة عالية .
– المساهمة في تحديد احتياجات الشباب، مع مراعاة اختلاف وضعياتهم الاجتماعية والاقتصادية ومهاراتهم وطموحاتهم .
– تشجيع الجهات المعنية على دعم إدراج الشباب في سوق الشغل، من خلال جعل الفرص أكثر وضوحا وإمكانية للشباب.
– تقليل التفاوتات في الوصول إلى المعلومة، عبر دعم موجة للشباب في وضعية هشاشة .
– تدريب موظفي الجماعة ومكلفي وحدة الإرشاد لضمان توجيه فعال للاختيارات المهنية للشباب.

