سيدي رضوان, إقليم وزان
في عملية أمنية نوعية تندرج ضمن جهود التصدي للاتجار في المؤثرات العقلية، نجحت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بسيدي رضوان، إقليم وزان، تحت إشراف سرية وزان وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها المصالح الاستخباراتية، في توقيف شخصين يُشتبه في تورطهما في ترويج كميات كبيرة من الحبوب المهلوسة، كانت في طريقها إلى التوزيع على مستوى محلي وجهوي.

العملية التي وُصفت بـ”الضربة الاستباقية”، أسفرت عن حجز ما مجموعه 12.084 قرصًا مهلوسًا، توزعت بين 12.000 قرص من نوع ريفوتريل و 84 قرصًا من نوع ليريكا.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الشحنة كانت مُعدة بعناية لترويجها في أوساط شبابية، حيث تم العثور كذلك على مبالغ مالية مهمة يُشتبه في أنها من عائدات هذا النشاط المحظور، بالإضافة إلى لوحات ترقيم سيارات يُرجّح أنها استُخدمت لتمويه التحركات وتضليل الأجهزة الأمنية.
و تندرج هذه العملية ضمن المقاربة الأمنية متعددة الأبعاد التي تنهجها السلطات المختصة لمحاصرة شبكات ترويج المهلوسات، بالنظر لما تُشكله من خطر مباشر على الصحة العامة، وما تسببه من تفشي الجريمة داخل الأحياء والشوارع، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استخدام هذه المواد كمحرك رئيسي للاعتداءات والسرقات العنيفة.
وقد جرى وضع الموقوفَين تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار ما سيسفر عنه البحث القضائي الذي يُجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف خيوط الشبكة، ورصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط على المستويين المحلي والوطني.
وتُعد هذه العملية رسالة قوية مفادها أن مصالح الأمن والدرك لا تزال تحتفظ بجاهزية عالية واستباقية فعّالة، لصد كل المحاولات التي تستهدف ضرب استقرار المجتمع وترويج السموم المهلوسة في صفوف الشباب.

