متابعة: بوسف بلحسن
في خطوة تصعيدية تنذر باحتقان كبير بين عمال امانديس و الادارة ، اجتمع المكتبين النقابيين لامانديس تطوان و طنجة في خطوة يرى فيها الكثيرون انها مرحلة نوعية جديدة من التنسيق النضالي ضد امانديس حسب البيان الذي توصلت به الجريدة والذي جاء فيه : “بعدما اصرت ادارة امانديس على التمسك بنهجها السلبي و عدم التجاوب بايجابية مع مشاكل الشغيلة.. . حيث استعملت المكر و الخداع في حوارها مع المكتبين النقابيين حول اتفاقية السلم الاجتماعي …”
وانتقد البيان بشكل قوي ادارة المؤسسة ونكوصها عن وعودها السابقة:
(فبعد الوعد الذي التزم به السيد المدير العام في اطار اتفاقية السلم الاجتماعي ، تحول الحوار الى مسار عقيم ، نظرا للمقترح الهزيل الذي لا يحترم كرامة الشغيلة الامانديسية ، و بهذا تكون قد اغلقت سبل التوصل الى نتائج ترضي الطرفين ، و عليه فان المكتبين النضاليين سيقفان جنبا الى جنب حتى تحقيق مطالب الشغيلة المشروعة و كل السيناريوهات المحتملة .)
وقال احد اعضاء المكتب النقابي:”للاسف يبدو اننا نسير نحن الباب المغلق ويبدو ان الادارة بسلكها هذا الاسلوب التماطلي تضعنا كأجهزة نقابية في وضع الرد وبقوة القانون.
ولهذا فاننا نرفض المقترح المهين الذي تقدمت به الادارة
ونطلب من كافة الطبقة الشغيلة الاستمرار في وحدتها والاستعداد لكافة الاشكال النضالية.
ومع اقتراب نهاية عقد الشركة المفوض لها امانديس .سيكون على عمال الشركة ونقابتهم واذا ما استمرت الادارة في سلبيتها، خوض جملة نضالات للمحافظة على مكتسباتهم .


