إن الدعوة التي أطلقها فصيل لوس ماتادوريس لعقد جمع عام عاجل لا تبدو مجرد موقف احتجاجي عابر بل قد تشكّل منعرجا حاسما في مسار المغرب أتلتيك تطوان. فإما أن يتم التجاوب مع مطالب الجماهير وفتح صفحة جديدة بانتخاب مكتب شرعي يمتلك رؤية واضحة ومشروعا رياضيا واقتصاديا متكاملا، أو أن يستمر الوضع في الدوران داخل حلقة مفرغة تُهدد حاضر ومستقبل الفريق.

وبين ضغط الشارع الكروي ورهانات المرحلة، يبقى مصير “الماط” رهينًا بمدى قدرة المسؤولين والمكتب الحالي على الإنصات لصوت الجماهير التي ظلت على الدوام السند الحقيقي والركيزة الأساسية للنادي.

