محمد العربي اطريبش
طفا الجدل مجددا حول مسألة الأوضاع المزرية، التي بعيشها المواطنون وسط الأحياء الناقصة التجهيز، منهم حومة وزان الصفصافة، شارع النيل و أحياء أخرى بمدينة المضيق، حيث ناشدت الساكنة بتدخل المسؤولين لرفع الضرر عنهم، والوقوف على الحالة الكارثية التي وصلت إليها بسبب انعدام بنية تحتية تليق بمواطن يعيش في القرن الحالي ، و عدم تثبيت قنوات الصرف الصحي طويلة الأمد، ناهيك أنه عقب كل فصل شتاء تتحول أحياءهم الى برك مائية ، زد على ذلك انعدام الإنارة العمومية حيث يعيشون في ظلام دامس و تهميش في أسوء حالاته، وسط بيئة لا تليق بمواطنين مغاربة يعيشون وسط عمالة تعتبر العاصمة الصيفية لملك البلاد وكل مغاربة العالم و السياح الأجانب.

وفي تصرح لأحد المتضررين: حيث عبر بكل حسرة و تدمر والله اخي وتقول عايشين فشي قرية ، والقرى رجعت الطريق فيهم واصلا أحسن منا ، المهم مكرفصين وعالم بنا غير الله ولا أحد فيه النفس ويتدخل.
وتضيف سيدة ستينية : حنا ولدي كبرنا وهاد المسؤولين ما بغاوش يجيو يشوفو فين عايشين لا طريق فحال الناس و يجاوبك واحد قليل الحيا نتوما جيتو سكنتو في العقبة و الواد و زد و زد … شنو بغانا نمشيو باقي شي جحيم اخر اكثر من هذا، حنا مغاربة و ابسط حاجة هي حق الولوجيات و طريق فحال السيفة دالناس.

و يعتبر بعض المهتمين بالشأن المحلي للمدينة، أن هذه الأحياء و معها أحياء داخل المدينة التي تفتقر لأبسط البنيات التحيتة، تتصدر اهتمامات المنتخبين فقط عند اقتراب موعد الاستحقاقات المحلية أو التشريعية، حيث يتم توزيع الوعود على ساكنة هذه الأحياء في اجتماعات تعقد هنا و هناك، أملا في استقطاب تعاطفهم والظفر بأصواتهم الإنتخابية .

و يؤكد أن هؤلاء المنتخبين خلال فترات ، يقدمون خلال اللقاءات والتجمعات التي يعقدونها مع سكان تلك الأحياء برامجا ووعودا تتعدى حدود اختصاصاتهم ولا تنسجم مع إمكاناتهم و بالتالي يبقى الوضع فيما هو عليه، في انتظار تدخل سلطات العمالة في شخص عامل عمالة المضيق الفنيدق.

مع هاته المطالب منبر تطوان44 كان سباقا وتطرق لهذه المعاناة بالمواكبة و بالصور، وطالب الجهات المختصة بالتدخل ورفع الضرر عن الساكنة التي تعيش ضروف مأسوية منذ سنوات عجاف.

