حمل محمد الكنيدري، رئيس جمعية الأطلس الكبير ومدير الماراثون الدولي لمراكش، المسؤولية في الفضيحة المتعلقة بالتبول التي شهدها الماراثون، والذي أقيم يوم الأحد الماضي، على عاتق المصور الذي التقط الصور التي انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تصريح له، قال الكنيدري إن المصور الذي قام بتوثيق الواقعة كان “يبحث عن شيء” على حد تعبيره، مشيرًا إلى أنه كان يسعى لتقويض سمعة الماراثون الدولي لمراكش في نسخته الحالية لعام 2025. وأكد أن الفعالية سارت بشكل ممتاز ومرت في أفضل الظروف.
وأضاف الكنيدري أن هناك مراحيض متوفرة في نقطة الوصول، معربًا عن استغرابه من تصرف بعض المشاركين الذين لم يذهبوا إليها واختاروا التبول في أماكن غير مناسبة.

