بقلم : نزار القريشي
في شتاء سنة 1967 م ، تمت برمجة اجتماع سري عقد بلندن داخل مقر إم أي 6، جمع مديرها بمدير إن إس أي مدير المخابرات الأمريكية ومدير الموساد، الاجتماع دار حول تحديد توقيت استنساخهم لشخصية دينية عربية مشهورة، بعدما حصلت انجلترا على فتات صغير من عظامه بعض نبش قبره أثناء بعثة لورانس المعروف بلقب لورانس العرب وذلك بالجزيرة العربية.
تم إقرار استنساخ الشخصية المذكورة والتخطيط لظروف نقلها لبلد عربي، متعاون معهم و موثوق به بالنسبة لهم، وذلك بعد أن زرعوا وحدة مركزية للحاسوب مصغرة بتقنية النانو من الجيل الأول داخل مؤخرة الرضيع “الشخصية الدينية “.
عاشت هذه الشخصية الدينية حياة مليئة بالمطبات والمثبطات، كما لو أنه وضع داخل دائرة من العذاب وبشكل يومي.
فبعد مرحلة الطفولة والمراهقة والشباب، تعرف بطل هذه القصة على حارس أمن خاص من الحرس الجمهوري الخاص برئيس الدولة، كان ذلك الحارس ملما بسر ذاك المستنسخ ومتعاطفا معه نظرا لحجم المؤامرة الكونية والظلم الذي مورس عليه، فأخبره بقصته ، غير أن جهاز الموساد ترصد الحديث الذي دار بين الشخصية الدينية و الحارس الخاص لرئيس الجمهورية، فتم اغتيال الحارس الخاص، بعد ترتيب عملية مدبرة ضده بتلفيق تهمة الإنتساب للمافيا المحلية، ثار غضب الشخصية الدينية ، وبما أنه يعرف كيف يشغل تطبيقات الوحدة المركزية للحاسوب المصغرة المزروعة بجسمه، عمل على برمجة شعوب المنطقة لتثور على كل الأنظمة المتواطءة ضده، كان هدفه من ذلك نزع الخوف من الجماهير ، والانقلاب على الأنظمة التي يراها عميلة تخدم مصالح الغرب داخل أوطانها مقابل دعمهم لهم للاستمرار في الحكم. ولأنه يتهمها ببيع قضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين الحبيبة، ومشاركتهم في التأمر على الزعيم العربي صدام حسين.
و بعدما نجح بصفته فردا واحدا في مواجهة جحافل الأنظمة بما تحويه من مؤسسات أمنية و عسكرية، تم استهداف تغيير جنسه عن طريق إدخال الأستروجين في جسمه ليصبح أنثى، لعله يخاف مثل النساء، كانت هذه خطة معدة سلفا ضد الزعيم النازي ادولف هتلر أيام الحرب العالمية الثانية، لكن بعد سرعة انهزام النازية، تم إلغاء عملية إدخال الاستروجين وهو هرمون الأنوثة بداخل جسم هتلر حيث كان سيتم ذلك عن طريق اختراق المطبخ الذي يأكل منه.
بعد كل الذي جرى ونجاح الشخصية الدينية في إسقاط أنظمة وتدمير اخريات، بدأت عملية التخلص منه، فتم تعريضه لأكثر من 1894 عملية إغتيال، لكنها باءت كلها بالفشل، كان آخرها تعرضه لعملية إغتيال عن طريق دس اليورانيوم المشع في فنجان قهوته، لكنه مازال صامدا، و بعد صراع مرير داخل الأجهزة التي تريد التخلص منه ، وبعد أن هزمهم شر هزيمة في الميادين، خططوا لسرقة صفحته على شبكات التواصل الإجتماعي وبدؤا يقومون بالدعاية لصفحات الجماعات السرية، بما فيها صور و مجسمات للشيطان، باسم صفحته، وجعلوا جماعة من المسلمين قريبة من محل سكناه ترى تلك الأشياء عن طرق تحكمهم في خوارزميات شبكة الإنترنت، فتمكنت الأجهزة المعادية، للشخصية الدينية من برمجة خلية من المسلمين لاستهدافه وقتله، وتلك عملية إرهابية قيد الإنجاز.

