شهدت ساحة مسجد سيدي طلحة بمدينة تطوان خلال ليالي صلاة التراويح حالة من الفوضى والضجيج بعدما عمد عدد من الأطفال إلى اللعب بالكرة ورفع أصواتهم بشكل لافت في وقت كان فيه المصلون يؤدون شعائرهم في أجواء يفترض أن يسودها الخشوع والسكينة.
وأفاد عدد من المصلين في تصريحات متطابقة، أن الأصوات المرتفعة وصراخ الأطفال داخل الساحة المجاورة للمسجد تسبب في تشويش واضح على أجواء الصلاة ما أثار موجة من الاستياء والاستنكار وسط المرتادين الذين اعتبروا هذه السلوكيات مساساً بحرمة المكان وحرمة الشعيرة الدينية.

وأكد بعض المتضررين أن هذه الظاهرة تتكرر دون تدخل حازم، مشيرين إلى أن غياب المراقبة الأسرية يساهم في تفاقم الوضع، خاصة في ظل عدم إدراك الأطفال لطبيعة المكان وقدسيته. كما شددوا على أن مسؤولية التربية والتوجيه تقع بالدرجة الأولى على عاتق أولياء الأمور داعين إلى ترسيخ قيم احترام الفضاءات الدينية لدى الناشئة.
وطالب عدد من المصلين الجهات المختصة بالتدخل من أجل تنظيم محيط المسجد وضمان أجواء مناسبة لأداء الصلوات من خلال اتخاذ تدابير وقائية تحمي حرمة بيوت الله وتوفر الظروف الملائمة للمصلين خصوصا خلال شهر رمضان الذي يشهد إقبالا كبيرا على صلاة التراويح.

