أثار تنظيم معرض الكتاب لأول مرة بتراب إحدى الجماعات التابعة لعمالة المضيق-الفنيدق، استياء عدد من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالشأن المحلي، بسبب ما اعتبروه “تجاهلاً غير مبرر” لأبسط قواعد البروتوكول والتنظيم المعتمد في مثل هذه التظاهرات.
ففي الوقت الذي كان من المفترض فيه إشراك نخب المدينة وفعاليات المجتمع المدني، وأعضاء المجلس الجماعي بمختلف توجهاتهم، وكذا أساتذة وأطر الكليات المحلية الثلاث، إضافة إلى ممثلي الجسم الإعلامي، تفاجأ الجميع بإقصاء تام وصفه البعض بـ”غير المفهوم وغير المقبول”.

ويُعد غياب هذه المقاربات التشاركية، في مناسبة ثقافية بهذا الحجم مؤشراً سلبياً على ضعف التواصل المؤسساتي، ما قد ينعكس سلباً على صورة العمل الثقافي بالإقليم، ويفرّغ مثل هذه المبادرات من مضمونها الحقيقي.

