تطوان44: متابعة
انتهاكات جسيمة للتملاك الغابوية والجماعية تثير عدة تساؤلات بجماعة أزلا ، و صمت رهيب وتكتم شديد وراء اجتثاث مساحات كبرى من أراضي غابوية وجماعية، بمنطقة أزلا وقطع مآت الأشجار بغابة كيتان وتعويضها ببقع أرضية مجزئة خارج إطار قانون التعمير، يطرح عدة تساؤلات حول من المستفيد من هذا الصمت ؟؟؟
فريق مجلة 24 انتقل لعين المكان من أجل معاينة كارثة بيئية تقع أمام أعين القطاعات الوصية ( المياه والغابات والسلطات المحلية ) و المتهم مستخدم فوق القانون بشركة أمانديس يحول غابة بأكملها إلى بقع أرضية تباع بعقود وشواهد إدارية مزورة بأبخس الأثمان ، انتشرت بها بنايات وبراريك أسيجة في تحد صارخ لسلطات الإقليم، والضحايا بالعشرات ، غالبيتهم قاطنون بديار المهجر يتم استدراجهم لجمالية المنطقة وتموقعها الجغرافي المتميز، حيث تحصل من خلال هذه البيوعات التي اعتدى فيها على الملك الغابوي ما يناهز المليار سنتيم
وفي اتصال هاتفي بأحد مسؤولي القطاع المعني ، أجاب : لقد قمنا بكل مايلزم في هذا الشأن ، وهذا مالدينا !!! مما اعتبر جوابا غير شافي نظرا لهول الانتهاكات الجسيمة التي طالت أملاك الدولة دون أن تحرك السلطات المختصة ساكنا.

فهل ستتحرك الجهات المختصة و تفتح تحقيقا في الموضوع لوقف هذا النزيف الذي يسيء للمنطقة ولمسؤوليها؟؟؟
يتبع ….

