أقدمت الإدارة العامة للجمارك بتنقيل المسؤولةالجمركي بمعبر باب سبتة المحتلة المسمى (إس)، الى مدينة الحسيمة بعد تقاطر شكايات عن مضايقات واستفزازات للمواطنين.
ورجحت مصادر عليمة، أن يكون إجراء التنقيل عقابي من الدرجة الأولى، بسبب الإحتقان الذي سببه هذا المسؤول الجمركي في صفوف عابري الثغر المحتل سواء من طرف المغاربة المقيمين بالخارج أو من السياح الذين يقصدون أوروبا لقضاء عطلهم الخاصة ، فضلا عن نهج أسلوب تضييق الخناق الذي كان السمة الرئيسية في تعامل هذا المسؤول مع هذه الشريحة بشكل غير مسبوق وخارج الضوابط القانونية المعمول بها.
ذات المصادر أفادت أن المدعو (إس) كان محطّ تقاطر عدة شكايات بسبب تعنته و تعامله بشكل سيء للغاية ضاربا حساسية الموقع الجغرافي عرض الحائط.
هذا و تكثف الإدارة العامة للجمارك من مراقبتها لمسؤوليها بمختلف نقط المراقبة وخاصة المناطق الحدودية و إلزامهم بالتعامل بلين و حكمة بما يحفظ كرامة المواطن وكذا بحزم و دقة كبيرين لحماية البلد من اي انفلات أمني قد يضر بالمصالح الداخلية للوطن من قبيل التصدي لتهريب الممنوعات بكل أشكالها التي تؤثر على اقتصاد المملكة و محاربة كافة الجرائم العابرة للقارات ضمانا للأمن والاستقرار الذي يتميز به بلدنا.

