تماشياً مع أهداف اتفاقية الشراكة الموقّعة بين الجمعية المعتمدة للاتحاد الوطني لنساء المغرب – تطوان المنظري، وجمعية “تواصل وتقاسم EXIT” بمدينة جيرونا بإسبانيا، والرامية إلى تبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية بالمغرب وإسبانيا، وتمكين الهيئات التربوية بالضفتين من فهم أعمق للواقعين الثقافي والتربوي، قام وفدٌ يضمّ عدداً من الأساتذة من إقليم كتالونيا، إلى جانب أعضاء من جمعية EXIT، بزيارة مركز ابن خلدون للفرصة الثانية – الجيل الجديد، الذي تشرف على تسييره الجمعية المعتمدة للاتحاد الوطني لنساء المغرب – تطوان المنظري بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، إضافة إلى زيارة مؤسسة ابن خلدون الابتدائية، وذلك يوم السبت 6 دجنبر 2025.
وقد مكّنت هذه الزيارة الوفدَ من التعرف عن قرب على مشروع المؤسسة الرائدة بسلك الابتدائي، والاطلاع على عدد من الأنشطة الصفّية داخل الفصول الدراسية، إلى جانب التعرف على أبرز الشعب والمجالات التي يضمها برنامج الفرصة الثانية – الجيل الجديد، والمتمثلة في: التأهيل التربوي، والتأهيل المهني (إصلاح الحواسب والهواتف، البرمجة والروبوتيك، أنظمة المراقبة)، إضافة إلى أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي لفائدة المستفيدات والمستفيدين.
عقب ذلك، عُقد اجتماع مفتوح بحضور مدير مؤسسة ابن خلدون الابتدائية الأستاذ كريم عبد اللطيف الريفي والأطر التربوية، وفريق تسيير البرنامج، وأساتذة كتالونيا، حيث تميّز بعروض مصوّرة شملت بالأساس:
- التعريف بالبرنامج وأهدافه ومجالات عمله،
- تقديم نماذج من أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي الموجهة للمستفيدين ولأولياء أمورهم،
- عرض شهادات حيّة لبعض المستفيدين حول أثر البرنامج في تحقيق الإدماج الاجتماعي والاقتصادي.
كما تخلّل الاجتماع نقاشٌ بنّاء ركّز على أهم التحديات التي تواجه الجمعية في تنزيل أهداف البرنامج، وسبل تجاوزها، إضافة إلى بحث آفاق تطوير الشراكات مع مؤسسات محلية ووطنية ودولية.
وفي ختام البرنامج، قام الوفد بزيارة مركز لالة مريم للتدرّج المهني، من أجل الوقوف على الأهداف السوسيواجتماعية التي تعمل الجمعية على تحقيقها تحت التوجيهات السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة مريم، وذلك عبر تقديم تأهيل مهني متكامل يهدف إلى تزويد الشباب والشابات بالمعارف والمهارات التقنية والمهنية في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتمكينهم من تجارب عملية داخل المقاولات خلال فترة التكوين، بما يسهّل اندماجهم السريع في سوق الشغل.

