متابعة محمد العربي اطريبش
دخل نادي المغرب التطواني منعطفًا حاسمًا في مساره الإداري، بعدما جدد المكتب المسير، خلال اجتماعه مع منخرطي النادي المنعقد اليوم السبت، تشبثه بقرار الاستقالة الجماعية، في خطوة تمهد لفتح صفحة جديدة عبر انتخاب مكتب مسير يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مختلف المستجدات المرتبطة بالمرحلة الانتقالية، حيث أكد نائب رئيس النادي، سعد السهلي، أن المكتب الحالي سيواصل تدبير الشؤون اليومية للنادي إلى غاية استكمال المساطر القانونية وعقد الجموع العامة، مشددًا على أن قرار الاستقالة نهائي ويأتي في إطار إفساح المجال أمام قيادة جديدة لتولي زمام الأمور.

كما طغى الجانب القانوني على جانب مهم من النقاش، خاصة في ما يتعلق بتأخر عقد الجمع العام الخاص بالموسم الرياضي 2024-2025، وهو ما استدعى طرح حلول تضمن احترام القوانين المنظمة لعمل الجمعيات الرياضية، وتفادي أي إشكالات قد تؤثر على شرعية المرحلة المقبلة.
وفي هذا الإطار، تقرر إدراج نقطة خاصة ضمن جدول الأعمال للحسم في وضعية المنخرطين برسم موسمي 2024-2025 و2025-2026، إلى جانب عرض لائحة منخرطي موسم 2024-2025 للمصادقة عليها بأثر رجعي، بما يسمح لهم بممارسة حقهم في الترشح والتصويت خلال الجمع العام الانتخابي، ويضمن تكافؤ الفرص بين مختلف اللوائح الراغبة في قيادة النادي.

وبحسب ما جرى تداوله خلال الاجتماع، فإن كل المؤشرات تتجه نحو عقد الجموع العامة، بما فيها الجمع العام الانتخابي، خلال الأسبوع الأول من شهر غشت المقبل، في محطة مرتقبة ينتظر أن تضع حدًا لمرحلة انتقالية دقيقة، وتؤسس لانطلاقة جديدة لفريق المغرب التطواني، الذي يستعد لخوض تحديات الموسم المقبل بطموحات كبيرة بعد عودته إلى قسم الصفوة.

