نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق-الفنيدق، مساء امس السبت بالمضيق، حفل التميز برسم الموسم الدراسي 2025-2026، احتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، وتكريما لعدد من الأطر التربوية والإدارية تقديرا لعطائها وإسهاماتها في خدمة المنظومة التربوية.
وجرى هذا الحفل، المنظم بمسرح لالة عائشة، بحضور الكاتب العام لعمالة المضيق-الفنيدق، عبد الحميد شقرون، ومديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وفاء شاكر، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين الترابيين والأمنيين، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات تربوية ومدنية.
وبهذه المناسبة، أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق-الفنيدق، هشام لحمام، أن الموسم الدراسي 2025-2026 تميز بتحقيق نتائج إيجابية على مختلف المستويات، مبرزا أن نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا بلغت 72,71 في المائة، مع حصول 701 مترشحة ومترشح على ميزة، فضلا عن تحسن مؤشرات النجاح بالسلكين الابتدائي والإعدادي، ولاسيما بمؤسسات الريادة، التي بلغت فيها نسب النجاح في السنوات الإشهادية 96,75 في المائة بالابتدائي و77,20 في المائة بالإعدادي، إلى جانب تألق تلميذات وتلاميذ المديرية في المنافسات التربوية والرياضية على الصعيد الوطني.
وأضاف لحمام أن هذه النتائج تعكس حصيلة تنزيل مشاريع خارطة الطريق 2022-2026، لاسيما مشروع “مؤسسات الريادة”، الذي أسهم، من خلال اعتماد مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب (TaRL)، في تحسين التعلمات الأساسية، وهو ما أكدته نتائج تقييمات (ISSA2)، إلى جانب تأهيل الفضاءات المدرسية وتحويلها إلى بيئات تعليمية جاذبة ومحفزة تضمن تكافؤ الفرص.
وفيما يتعلق بالدخول المدرسي 2026-2027، أوضح المسؤول التربوي أن العرض التربوي سيتعزز بإحداث ثلاث وحدات للتعليم الأولي وإضافة 15 حجرة دراسية موزعة على مختلف الأسلاك التعليمية، مع برمجة إنجاز خمس مؤسسات تعليمية جديدة خلال السنة المقبلة، فضلا عن مواصلة تأهيل مؤسستين للتعليم الثانوي التأهيلي و25 مؤسسة منخرطة في برنامج الريادة، مؤكدا أن المديرية ستستقبل الموسم الدراسي المقبل مع الحفاظ على نسبة صفر في المائة من الاكتظاظ بجميع الأسلاك التعليمية، إلى جانب مواصلة تنفيذ خطة تربوية واجتماعية للحد من الهدر المدرسي.
وقد شكل هذا الموعد التربوي مناسبة للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، تثمينا لنتائجهم الدراسية وتشجيعا لهم على مواصلة مسار التميز والاجتهاد.
كما عرف الحفل تكريم رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، تنويها بمساره المهني وإسهاماته في تأطير الأطر التربوية ومواكبة المؤسسات التعليمية، ودعم جهود الارتقاء بجودة التعلمات وتعزيز دينامية العمل التربوي.
وشمل التكريم، أيضا، المفتشة التربوية رشيدة الزياني، إلى جانب عدد من الأطر الإدارية المحالة على التقاعد، والأطر التي انتقلت إلى مديريات إقليمية أخرى، اعترافا بما أسدته من خدمات وإسهامات في خدمة قطاع التربية والتكوين.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة، وتعزيز قيم التميز والعطاء، وتحفيز مختلف الفاعلين التربويين على مواصلة الانخراط في تطوير المدرسة العمومية والارتقاء بجودة خدماتها.

