طالب رئيس الجماعة الترابية تروال، عزالدين القلعي، بإدراج إقليم إقليم وزان ضمن الأقاليم المستفيدة من البرنامج الاستعجالي لمواجهة آثار الفيضانات، وذلك من خلال ملتمس استعطافي وجّهه إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وجاءت هذه المراسلة في سياق ما خلفته التساقطات المطرية الأخيرة من أضرار جسيمة مست البنية التحتية والطرق والمسالك القروية، إضافة إلى خسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية وممتلكات المواطنين، في وقت فوجئت فيه الساكنة المحلية بعدم تصنيف الإقليم ضمن المناطق المنكوبة أو المتضررة، رغم هشاشة أوضاعه ومحدودية إمكانياته.
وأكد رئيس الجماعة أن وزان، المعروفة تاريخياً ووجدانياً بـ“دار الضمانة”، تعيش وضعاً اجتماعياً واقتصادياً دقيقاً، يتسم بارتفاع معدلات الفقر والهشاشة واستمرار النزيف الديموغرافي، ما يجعل إقصاءها من الدعم الاستثنائي تعميقاً لجراح قائمة. كما شدد على أن الفلاحين الصغار تكبدوا خسائر فادحة بعد تضرر أشجار الزيتون وزراعات الحبوب والقطاني، وهو ما يهدد مصدر رزق مئات الأسر ويستدعي تدخلاً عاجلاً لجبر الضرر وحمايتهم من شبح الإفلاس.
وتطرقت المراسلة أيضاً إلى انهيار عدد من المسالك والطرق الإقليمية والجهوية، وسقوط أعمدة كهربائية تشكل خطراً مباشراً على سلامة المواطنين، الأمر الذي يتطلب تعبئة ميزانية استثنائية لإعادة التأهيل قبل وقوع خسائر بشرية.
وختم رئيس جماعة تروال مراسلته بالتأكيد على أن ساكنة الإقليم، التي تؤدي واجباتها الوطنية بانتظام، تنتظر إنصافاً عادلاً في توزيع موارد الدولة المخصصة للكوارث، وإدراج وزان ضمن البرامج الاستعجالية المرتقبة، تجسيداً لروح الدولة الاجتماعية في لحظات الشدة.

