انطلقت، مساء الأربعاء فاتح أبريل، بالمحكمة الابتدائية بطنجة، أولى جلسات محاكمة ستة عناصر أمنية منسوبين إلى جهاز “الديستي”، في ملف أثار جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً في الأوساط الحقوقية والإعلامية.
وعرفت الجلسة الشروع في مناقشة التهم الموجهة إلى المتابعين، والتي تتوزع بين الارتشاء والوساطة واستغلال النفوذ، وذلك وفق ما هو منسوب لكل واحد منهم على حدة، في إطار متابعة قضائية دقيقة تروم كشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات.
غير أن سير الجلسة لم يخلُ من عراقيل تقنية، حيث حال ضعف الصوت داخل القاعة دون تتبع مجريات المحاكمة بشكل واضح، ما خلف حالة من الاستياء في صفوف هيئة الدفاع وعدد من الحاضرين، الذين وجدوا صعوبة في سماع مداخلات القاضي أو تصريحات المتهمين.
ويترقب الرأي العام صدور الحكم في هذا الملف خلال ساعات متأخرة من مساء اليوم، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به القضية، بالنظر إلى طبيعة التهم وهوية المتابعين فيها.

