تطوان 44
أعلن الرئيس الأمريكي ترامب، في تصريح مثير للجدل، مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي دون أن تصدر إلى حدود الساعة أي جهة رسمية إيرانية تأكيدًا أو نفيًا للخبر.
وجاء هذا الإعلان في سياق إقليمي متوتر، تشهده منطقة الشرق الأوسط على وقع تصعيد سياسي وأمني متبادل بين طهران وواشنطن. ولم تُرفق تصريحات ترامب بأي معطيات ميدانية أو تقارير استخباراتية منشورة تدعم ما ذهب إليه، ما أثار تساؤلات واسعة حول دقة الخبر وخلفياته السياسية.

في المقابل، لم تبث وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أي مستجد يؤكد الواقعة، كما لم يصدر بيان عن مكتب المرشد الأعلى أو عن الحكومة الإيرانية، الأمر الذي دفع عدداً من المراقبين إلى التعامل مع الخبر بحذر شديد، في انتظار معطيات موثوقة من مصادر مستقلة.
ويرى محللون أن مثل هذه التصريحات، في حال عدم ثبوتها، قد تزيد من حدة التوتر الإقليمي، وتؤثر على استقرار الأسواق الدولية، خصوصًا أسواق الطاقة، بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي لإيران.

