في محطة تنظيمية وازنة، بصمت مدينة تطوان على حضور مميز داخل الهيئة الوطنية للمتصرفين الحركيين، إحدى أهم التنظيمات الموازية التابعة لحزب الحركة الشعبية، حيث تم انتخاب كل من الأخ عبد قرير والأخت هنيدة أولاد عزوز كأعضاء في المكتب التنفيذي للهيئة، خلال الجمع العام الأخير الذي التأم تحت شعار: “البديل الحركي لتحقيق الحكامة والإنصاف الإداري”.
هذا الحدث يعكس بجلاء دينامية الشباب التطواني الحركي، ومشاركته الفاعلة في تجديد النخب وتقديم الكفاءات القادرة على المساهمة في بلورة تصور إصلاحي للإدارة المغربية، قوامه الحكامة، والنجاعة، والعدالة الإدارية.
وتُعَد هيئة المتصرفين الحركيين فضاءً تأطيريًا يهدف إلى تعزيز موقع المتصرفين داخل المنظومة الإدارية، والدفاع عن قضاياهم العادلة، وإبراز دورهم المحوري في تنزيل السياسات العمومية وتحديث آليات التدبير الإداري، انسجامًا مع توجهات حزب الحركة الشعبية في بناء دولة المؤسسات وإنصاف الكفاءات الوطنية.
ويحمل هذا التتويج بعدًا رمزيًا وسياسيًا يعزز من إشعاع تطوان داخل البيت الحركي، ويكرس الثقة في قدرات أطرها الشابة على الترافع، والمبادرة، وصياغة تصورات واقعية من أجل إصلاح إداري فعّال، يعيد الاعتبار للكفاءات، ويعزز من منسوب الثقة في الإدارة العمومية.
هنيئًا لتطوان بهذا التألق، وهنيئًا لعبد قرير وهنيدة أولاد عزوز بهذا التتويج المستحق.

