متابعة تطوان44
شهد اليوم الثاني من مهرجان أصوات نسائية بتطوان سلسلة من المبادرات الإنسانية البارزة ولحظات من الإبداع الفني الرفيع.
تم إطلاق عملية “الصحة للجميع” في ثانوية إدريس بنزكري، حيث قدمت رعاية طبية مجانية للسكان المحليين الذين يعانون من ظروف هشاشة. استمرت هذه المبادرة التضامنية على مدار اليوم، مما يعكس التزام المهرجان برعاية المجتمعات المحلية وتعزيز رفاهيتها.
في بداية فترة ما بعد الظهر، تمت زيارة تفقدية في مركز سيدي فرج حيث تم توزيع تبرعات على المقيمين، مما عزز الروابط بين المهرجان والمبادرات المحلية لدعم المجتمع. تعكس هذه الأعمال الملموسة المهمة الاجتماعية لمهرجان أصوات نسائية، التي تتجاوز مجرد العروض الفنية.
استمرت الأمسية في مركز تطوان للفن الحديث، حيث شهد جمهور متحمس عرضًا فنيًا تلاه استعراض للقفطان. أبهر الحضور بإبداعات المصممتين سميرة حدوشي وهاجر حمودة، التي أضفت عليها الصوت الساحر لسناء مرحاتي لمسة جمالية، حيث جمع العرض بين التراث والحداثة.
واختتم اليوم الثاني بعروض مبهرة على ساحة العروض الكبرى بالمطار، حيث قدمت هاجر فزاكة، هند زيادي، ومنال بنشليخة عروضًا استثنائية. أكدت هذه الأمسية مرة أخرى على تنوع وغنى الإبداع النسائي، مما عزز نجاح اليوم الثاني من المهرجان.
نبذة عن جمعية أصوات نسائية
في قلب تطوان، تمثل جمعية أصوات نسائية رمزًا لتمكين النساء والحفاظ على التراث الثقافي. من خلال مجموعة متنوعة من المبادرات الاجتماعية والثقافية المستهدفة، تسعى الجمعية إلى تعزيز دور المرأة كحافظة للهوية الثقافية الغنية للمدينة في مجالات متعددة تشمل التراث الشفهي، الحرف اليدوية، وفن العيش. تقديرًا للإسهامات العميقة للنساء في تطوان عبر التاريخ، تهدف الجمعية إلى تكريم دورهن في التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، معربةً عن امتنانها لتفانيهن المستمر في خدمة المجتمع.

