بقلم الإعلامية المصرية رانا علي
يُعد الدكتور محمد سعيد المجاهد واحدًا من الأسماء اللامعة في الساحة الإعلامية والثقافية المغربية، حيث استطاع عبر مسيرة حافلة بالعطاء أن يرسخ مكانته كصحفي وإعلامي مثقف حمل رسالة الكلمة الهادفة وساهم في تعزيز الحضور الثقافي والإعلامي داخل المغرب وخارجه.
وينتمي الدكتور محمد سعيد المجاهد إلى مدينة تطوان، تلك المدينة العريقة التي شكلت عبر التاريخ منارة للعلم والثقافة والإبداع، والتي ارتبط اسمها بواحدة من أهم المحطات الإعلامية في المنطقة. فقد عُرفت تطوان بأنها مهد الإذاعة والصحافة بالمغرب الشمالي، واحتضنت صحيفة El Eco de Tetuán التي لعبت دورًا بارزًا في الحياة الإعلامية والثقافية، لتصبح المدينة رمزًا للإشعاع الفكري والحضاري.
ومن رحم هذا الإرث العريق، انطلق الدكتور محمد سعيد المجاهد ليواصل مسيرة التألق والإبداع، جامعًا بين الخبرة الإعلامية والرؤية الثقافية الواسعة، فكان نموذجًا للصحفي المهني الذي يؤمن بأن الإعلام رسالة تنوير وبناء قبل أن يكون مهنة.
لقد أسهمت جهوده في إثراء المشهد الإعلامي والثقافي، وظل حاضرًا في مختلف المبادرات والفعاليات التي تدعم الحوار والتواصل بين الشعوب، مؤكدًا أن الكلمة الصادقة قادرة على بناء جسور التفاهم ونشر قيم السلام والتسامح.
ويظل الدكتور محمد سعيد المجاهد أحد أبناء تطوان الأوفياء، الذين حملوا عبق تاريخها وإرثها الثقافي إلى فضاءات أوسع، ليبقى اسمه حاضرًا ضمن نخبة الصحفيين والإعلاميين المتألقين في عالم الصحافة والإعلام والثقافة.

