سطات : محمد بنور
في إطار انخراطها الجاد والمسؤول في قضايا الشأن التربوي، وسعيًا منها إلى تعزيز الحوار الاجتماعي القطاعي على المستوى الإقليمي، قامت نقابة الأمل المغربية، يوم الإثنين 7 يوليوز 2025، بزيارة رسمية إلى مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسطات، حيث عقد لقاء تواصلي هام جمع بين الكاتب الجهوي والإقليمي للنقابة، الأستاذ عبد اللطيف الوردشي، والمدير الإقليمي للوزارة.
اللقاء، الذي مر في أجواء من التفاعل الإيجابي والمسؤولية المشتركة، شكّل مناسبة لطرح مجموعة من الملفات الحارقة المرتبطة بالواقع المهني والاجتماعي لنساء ورجال التعليم، وتقديم مقترحات عملية تراعي خصوصيات الإقليم وتحدياته التربوية.
ومن بين أبرز القضايا التي تم التطرق إليها خلال هذا اللقاء:
ورش مدارس الريادة والتكوينات المرافقة له: عبّرت النقابة عن انشغالها العميق بظروف تنظيم التكوينات، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزامنها مع العطلة الصيفية، داعية إلى ملاءمة التكوينات مع الامتداد الجغرافي للإقليم وتوفير شروط التنقل والإيواء.
ملف التعويضات عن مهام الريادة: طالبت النقابة بتفعيل صيغ تحفيزية عادلة ومنصفة، تعكس حجم المجهودات المبذولة من طرف الأطر التربوية المنخرطة في هذا الورش الوطني.
مستحقات الحراسة والتصحيح للموسم الدراسي 2024/2025: عبرت النقابة عن استيائها من التأخير المسجل في صرف هذه المستحقات نتيجة مشاكل السيولة، منبهة إلى ضرورة تسوية هذا الملف قبل الدخول المدرسي المقبل، تفاديًا لمزيد من الاحتقان.
الحركة الانتقالية الجهوية والإقليمية: شددت النقابة على أهمية الإفصاح عن المناصب الشاغرة الحقيقية ضمانًا للشفافية والعدالة، وتفاديًا لتكرار سيناريو “ضحايا الحركة”، الذين عانوا من إقصاءات غير مبررة في السنوات الماضية.
وفي ختام اللقاء، ثمّن المكتب الإقليمي لنقابة الأمل المغربية انفتاح المديرية الإقليمية واستعدادها للاستماع والتفاعل، مؤكدًا عزمه على مواصلة الترافع المؤسساتي من داخل الفضاءات القانونية، دفاعًا عن كرامة نساء ورجال التعليم، وترسيخًا لمبادئ الحكامة الجيدة والعدالة التدبيرية داخل المنظومة التربوية.
كما دعا المكتب الإقليمي كافة نساء ورجال التعليم إلى المزيد من الالتفاف حول إطارهم النقابي، والتصدي لكل أشكال التضييق أو الشطط التي قد تمس حقوقهم أو مكتسباتهم المهنية، في أفق بناء مدرسة عمومية دامجة، عادلة، ومنصفة.

