شهد حي السلام مجموعة ن بمدينة القصر الكبير، فجر يوم الأربعاء 10 دجنبر، إقدام شخص في حالة سُكرٍ بيّن على اقتحام مسجد اليسر بالقوة، حيث اعتدى على المكلف بتسيير المسجد بعدما طالبه بمغادرة المكان بسبب وضعه غير الطبيعي.
وأفادت مصادر محلية أن المعني بالأمر رفض الامتثال، ما استدعى تدخل بعض المواطنين لإخراجه دون جدوى، قبل أن يُحدث حالة من الفوضى داخل محيط المسجد، محدثاً ضوضاء، وراشقاً المصلين بالحجارة، وموجهاً إليهم عبارات السب والقذف والتهديد.
واستدعى الحادث الاتصال بعناصر الأمن من أجل توقيف المعني بالأمر، الذي لاذ بالفرار من المكان، ليقوم المسؤول عن المسجد، مرفوقاً بأحد المصلين، بالتوجه إلى مصلحة المداومة بمفوضية الشرطة المحلية قصد وضع شكاية وترتيب الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.
ويطالب رواد مسجد اليسر المصالح الأمنية بتعزيز الدوريات، خاصة خلال وقت صلاة الفجر، من أجل ضمان أمن وسلامة المصلين، في ظل ما وصفوه بغياب دوريات سيارة شرطة النجدة عن الجولات الأمنية بمحيط مساجد المدينة خلال هذه الفترة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة سيناريوً مماثلاً لواقعة اقتحام مخمرٍ للمسجد نفسه خلال صلاة الفجر السنة الماضية، وهو ما يستدعي، حسب المتضررين، مزيداً من اليقظة والحزم والصرامة من قبل الجهات المختصة لمحاربة هذه الظاهرة وحماية حرمة بيوت الله.
مصطفى سيتل
باحث في العلوم الأمنية

