في سابقة مثيرة هزّت الرأي العام المحلي شهدت مدينة تطوان صباح اليوم عملية سطو نفذها مجهولان بطريقة وصفت بـ”الهوليودية” استهدفت مقر شركة خاصة بشارع واد بهت على بعد خطوات من ثانوية الحسن الثاني، حيث تمكن الجناة من الاستيلاء على مبلغ مالي ضخم ناهز 550 مليون سنتيم إلى جانب عدد من الشيكات البنكية.
وبحسب المعطيات الأولية التي وثّقتها كاميرات المراقبة فقد نُفذت العملية بدقة عالية وباستخدام سيارة فاخرة ما أضفى على المشهد طابعاً سينمائياً حبس أنفاس المارة وأثار موجة من الذهول وسط سكان الحي توقيت العملية وموقعها الحساس، بجوار مؤسسة تعليمية زاد من وقع الصدمة خصوصاً أن الجريمة تمت في وضح النهار دون إطلاق إنذار أو مقاومة.
مصادر أمنية كشفت أن التحريات قادت إلى الاشتباه في شاب يرتبط بعلاقة عائلية مع محيط الشركة المستهدفة إذ تقيم والدته في نفس الإقامة التي يقع فيها مقر المؤسسة فيما تم الاستماع إلى شقيقه الذي صرّح بأن المعني بالأمر اعتاد زيارة والدته بشكل متكرر.
الحادث خلف حالة من الهلع وسط الساكنة، فيما أعلنت السلطات الأمنية حالة استنفار شاملة، وشكّلت فرقاً متخصصة لتتبع خيوط واحدة من أخطر عمليات السرقة التي عرفتها المدينة في السنوات الأخيرة، وسط ترقب واسع لكشف ملابسات القضية وتحديد باقي المتورطين

