استفاقت ساكنة جماعة أزلا بإقليم تطوان على وقع فاجعة مؤلمة، بعد أن لقيت امرأة مصرعها إثر تعرضها لصاعقة رعدية مفاجئة، أثناء قيامها بجمع الحطب بإحدى المناطق الجبلية الوعرة التابعة للجماعة، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد اضطرابات جوية قوية مصحوبة بأمطار وعواصف رعدية.
ووفق المعطيات المتداولة محليًا، فإن الضحية خرجت في إطار أنشطتها اليومية المعتادة، قبل أن تباغتها الصاعقة بشكل مفاجئ، لتسقط جثة هامدة بعين المكان، وسط ذهول الساكنة التي لم تستوعب هول الواقعة، خاصة وأن الحادث وقع في ظرف وجيز ودون أي مؤشرات مسبقة.
وفور علمها بالحادث، حلت السلطات المحلية مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية بعين المكان، حيث جرى اتخاذ الإجراءات المعمول بها، ونقل جثمان الضحية، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقًا للكشف عن ظروف وملابسات هذه الوفاة، والتأكد من الأسباب المرتبطة بها.
وخلفت الحادثة حالة من الحزن والأسى في أوساط الساكنة المحلية، التي عبّرت عن تعاطفها الكبير مع أسرة الضحية، معتبرة أن مثل هذه المآسي تبرز هشاشة الفئات القروية التي تضطر أحيانًا إلى التنقل في ظروف طبيعية قاسية لتأمين متطلبات العيش.
وتعيد هذه الفاجعة تسليط الضوء على خطورة التنقل بالمناطق الجبلية خلال فترات التقلبات الجوية، كما تؤكد أهمية التحسيس بمخاطر العواصف الرعدية، وضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة في المناطق المفتوحة والمرتفعات.
رحم الله الضحية، وألهم ذويها وأقاربها الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

