بقلوب يملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ وفاة والد الصحفي الخلوق هشام فرج مديع الأولى، الذي لبّى نداء ربّه وانتقل إلى جواره بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
وإذ نشارك الأسرة الكريمة هذا المصاب الجلل، فإننا نتقدّم بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى الأخ هشام فرج مديع الأولى، وإلى كافة أفراد عائلته وأقاربه وأحبّائه، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجزيه عن ما قدّم خير الجزاء، وأن يجعل مثواه الجنّة، وينقله من ضيق القبر إلى سعة الفردوس الأعلى.
نسأل الله أن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يربط على قلوبهم، وأن يعوّضهم خيرًا في مصابهم، وأن يجعل هذا الفقد رفعةً للفقيد وراحةً له، وأن يجمعه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

