متابعة محمد العربي اطريبش
تعيش مدينة سبتة المحتلة على وقع قضية مثيرة، بعد الإعلان عن وفاة 15 مواطناً مغربياً، من بينهم قاصران، في محيط السجن المركزي بالمدينة، في ظروف ما تزال غامضة، وسط تحقيقات أمنية متواصلة لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد تمكنت السلطات الأمنية من توقيف خمسة أشخاص يُشتبه في تورطهم في القضية، بعدما ادعوا خلال الاستماع إليهم أنهم تعرضوا لمحاولات سرقة متكررة خلال اليومين السابقين، في محاولة لتبرير ما وقع.
غير أن مجريات التحقيق، بحسب المصادر ذاتها، كشفت معطيات مغايرة، إذ تشير إلى أن الموقوفين يوالون تيارات اليمين المتطرف المعادية للمهاجرين، لا سيما المنحدرين من أصول عربية وإسلامية، وهو ما فتح الباب أمام فرضيات جديدة بشأن الدوافع المحتملة وراء هذه القضية.
وفي السياق نفسه، تواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث لتوقيف ثلاثة مشتبه فيهم آخرين، يُعتقد أنهم ينحدرون من مدينتي برشلونة وقرطبة، وذلك في إطار استكمال خيوط التحقيق والوصول إلى جميع المتورطين المحتملين.
وتواصل السلطات المختصة تحقيقاتها تحت إشراف الجهات القضائية، في انتظار الكشف عن النتائج الرسمية التي ستحدد الأسباب الحقيقية للوفاة، والوقوف على مدى ارتباطها بالأشخاص الموقوفين وباقي المشتبه فيهم.
ملاحظة تحريرية: إذا لم تكن هذه المعطيات صادرة عن بلاغ رسمي أو جهة قضائية، فمن الأفضل نسبها بوضوح إلى مصدرها، باستعمال عبارات مثل: “بحسب معطيات متداولة” أو “وفق ما أوردته مصادر إعلامية”، إلى حين صدور تأكيد رسمي.

