بقلم : مصطفى السيتل
يشهد السوق الأسبوعي بمدينة القصر الكبير، مع كل يوم أحد، حركة دؤوبة واكتظاظا كبيرا للوافدين والمتبضعين، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، غير أن هذا الحركية المتزايدة تواكبها أحيانا سلوكات مقلقة على مستوى النقل الطرقي، تستوجب مزيدا من اليقظة واحترام قواعد السلامة المرورية.
فخلال الساعات الأولى من صباح اليوم، وبالضبط حوالي الساعة السابعة صباحا، سجلت الطريق المؤدية إلى السوق تجاوزات من طرف بعض سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني، بعدما عمدوا إلى نقل أربعة ركاب في ظروف لا تحترم الضوابط القانونية المعمول بها، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى الالتزام بقواعد السلامة وحماية أرواح الركاب.
وتعيد هذه الممارسات إلى الواجهة أهمية التقيد بالقوانين المنظمة لقطاع النقل، باعتبارها وُضعت أساسا للحفاظ على سلامة السائقين والركاب ومستعملي الطريق، خاصة في الفترات التي تعرف ضغطا واكتظاظا كبيرين.
ويرى متابعون أن الوعي بخطورة الاستهتار بقواعد السير واحترام الحمولة القانونية يظل مسؤولية جماعية، تفاديا لأي حوادث أو مآس قد تنتج عن مثل هذه السلوكات التي تهدد السلامة الطرقية.

