تمكنت مصالح الأمن بمدينة طنجة، في عملية أمنية نوعية جرت بتنسيق محكم مع ولاية أمن تطوان، صباح اليوم الخميس 30 أبريل، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في جريمة قتل الشاب عادل، التي هزت منطقة مارينا سمير بساحل المضيق الفنيدق سنة 2024.
وجاء هذا التدخل الأمني تتويجاً لمسار طويل من الأبحاث والتحريات الدقيقة التي باشرتها ولاية أمن تطوان تحت إشراف والي الأمن محمد لوليدي، حيث تم تسخير مختلف الوسائل البشرية والتقنية لتعقب المعني بالأمر وتحديد مكان اختبائه، قبل الإطاحة به في عملية وُصفت بالمحكمة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في أفق إحالته على المصالح المختصة بتطوان لتعميق البحث، والكشف عن كافة الملابسات المرتبطة بهذه القضية التي ظلت مفتوحة لأزيد من سنة.
ويُعد هذا التوقيف محطة مفصلية في مسار القضية، إذ ينهي حالة الترقب التي خيمت على عائلة الضحية، خاصة والدته وزوجته وشقيقته، اللواتي ظللن يطالبن بإنصاف الضحية وتحقيق العدالة.
كما تعكس هذه العملية، مرة أخرى، فعالية التنسيق الأمني بين مختلف الأجهزة، وإصرارها على ملاحقة المتورطين في الجرائم الخطيرة وتقديمهم أمام العدالة، مهما طال الزمن.

