تحتضن مدينة مراكش، صباح يوم السبت 25 أبريل 2026، أشغال المجلس الأكاديمي السادس والثلاثين لـ الرابطة المحمدية للعلماء، وذلك بفندق سافوي الكبير بشارع الأمير مولاي رشيد، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحًا، في سياق مؤسساتي يعكس استمرارية أدوار الرابطة في خدمة الدين والعلم والمجتمع.
ويأتي انعقاد هذا المجلس، عملاً بمقتضيات الظهير الشريف المؤسس والمنظم للرابطة، حيث يشكل محطة تنظيمية وعلمية لتقييم حصيلة العمل السنوي، من خلال عرض التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2025، إلى جانب التداول في مختلف القضايا المرتبطة بسير المؤسسة وتوجهاتها الاستراتيجية.
كما يتضمن جدول أعمال هذه الدورة تقديم برنامج عمل المؤسسة في مجال “خدمة العلوم الإسلامية وتقريبها”، إضافة إلى مناقشة مشروع علمي نوعي يروم بلورة “منهاجية الإعمال الوظيفي للعلوم الإسلامية: التأسيس لحقيبة عدة جامعة”، في أفق تعزيز الأدوار التأطيرية للرابطة وترسيخ اختيارات المملكة المغربية في ما يتعلق بالثوابت الدينية، القائمة على العقيدة الأشعرية، والمذهب المالكي، والتصوف السني.
وسيعرف المجلس كذلك عرض حصيلة وآفاق عمل المراكز البحثية والوحدات العلمية التابعة للرابطة، إلى جانب تقديم منجزات منظومة مراكز “أجيال” للتمنيع والمواكبة، باعتبارها إحدى الآليات التربوية الهادفة إلى تحصين الناشئة من مختلف أشكال الانحراف الفكري والسلوكي.
ويكتسي هذا الجمع العام أهمية خاصة في ظل التحديات الراهنة، حيث يندرج في إطار الإسهام في تثبيت دعائم الأمن الروحي بالمملكة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتصدي لمخاطر الانحرافات الفكرية التي تغذيها بعض المضامين الرقمية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وفي هذا الإطار، يتشرف الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بدعوة مختلف وسائل الإعلام والمهتمين إلى حضور وتغطية أشغال هذا المجلس، وذلك يوم السبت 25 أبريل 2026، بفندق سافوي الكبير بمدينة مراكش، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحًا،

