تطوان 44: مراسلة خاصة
منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي، تعرف مدرسة فاطمة الزهراء تباطؤاً ملحوظاً في وتيرة الأشغال داخل المؤسسة، وهو ما أثار استياءً كبيراً في صفوف التلاميذ وأولياء أمورهم، خاصة مع استمرار هذه الوضعية إلى حدود نهاية السنة الدراسية.
هذا التأخر انعكس سلباً على السير العادي للدراسة، حيث أصبحت عملية ولوج وخروج التلاميذ تتم عبر باب واحد فقط، مما يتسبب يومياً في حالة من الاكتظاظ والفوضى، ويشكل ضغطاً كبيراً قد يهدد سلامة التلاميذ، خصوصاً في أوقات الذروة.
وفي هذا السياق، عبّرت جمعية آباء وأولياء التلاميذ عن تنديدها الشديد بهذا الوضع، معتبرة أن هذا التماطل غير مبرر ولا ينسجم مع مصلحة التلميذ، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتسريع وتيرة الأشغال وإنهاء هذا المشكل في أقرب الآجال.
كما حذّرت الجمعية من استمرار هذا الوضع، ملوّحة باللجوء إلى أشكال احتجاجية مشروعة في حال عدم الاستجابة لمطالبها، خاصة في ظل اقتراب نهاية السنة الدراسية، وما لذلك من تأثير سلبي على ظروف التمدرس.
ويبقى التساؤل مطروحاً حول أسباب هذا التأخر، ومدى تدخل الجهات المسؤولة لضمان بيئة تعليمية آمنة ولائقة تحفظ كرامة التلاميذ وسلامتهم.

