متابعة تطوان 44
بعد سلسلة من التطورات المثيرة للجدل، برز اسم والي الأمن محمد الوليدي في خضم حملة رقمية يقودها الخائن جيراندو المقيم بكندا، وذلك عقب سقوطه أمام أحد الغيورين على الوطن بعدما تم استدراجه بمعلومات مزيفة كشفت هشاشة معطياته.
هذا السقوط الرقمي الذي تزامن مع تراجع واضح في مستوى التفاعل مع محتواه، دفعه – حسب متابعين – إلى فتح جبهة جديدة عبر توجيه اتهامات ومحاولة نسج روايات درامية في اتجاه مسؤول أمني مشهود له بالكفاءة داخل مدينة تطوان.
ويؤكد فاعلون محليون أن محمد الوليدي راكم تجربة مهنية محترمة، وأسهم في ترسيخ دينامية أمنية إيجابية، وهو ما يجعل استهدافه في هذا التوقيت محل تساؤل لدى الرأي العام المحلي.

