جدّد المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد بمدينة الجديدة، إشادته بمبدأ التداول على رئاسة الحزب، معتبراً إياه دليلاً على ترسيخ الممارسة الديمقراطية الداخلية وتعزيز ثقة المواطنين في مشروعه السياسي.
وأثنى المؤتمر على المرحلة التي قاد فيها عزيز أخنوش الحزب منذ 2016، مبرزاً ما عرفته من تحديث للهياكل وتقوية الحكامة وتوسيع قاعدة المناضلين، إلى جانب الدينامية التواصلية التي شملت مختلف جهات المملكة ومغاربة الخارج عبر سلسلة من الجولات الميدانية.

كما أكد المشاركون اعتزازهم بقيادة أخنوش للحكومة منذ 2021، مشيرين إلى ما وصفوه بإصلاحات كبرى رافقت تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام مع التوجيهات الملكية، مع التشديد على انخراط الحزب في المشروع التنموي والدولة الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، ثمّن المؤتمر المكاسب الدبلوماسية للمملكة، خاصة في ملف الصحراء، واعتبر المرحلة الراهنة لحظة مفصلية تستدعي مواصلة الإصلاحات برؤية استراتيجية طويلة المدى.
وختم المؤتمر بالتأكيد على استعداده للاستحقاقات المقبلة، وتجديد مساندته السياسية للحكومة، مع الالتزام بمواصلة تنفيذ الأوراش الاقتصادية والاجتماعية إلى نهاية الولاية الدستورية.

