انس اشهبار
تعاني ساكنة دوارَي اقشارن وامحاولن التابعين لجماعة آيت يوسف وعلي من انقطاع كلي للتيار الكهربائي منذ ثلاثة أيام متتالية، إثر سقوط أحد الأعمدة الكهربائية وتضرّر الأسلاك، ما أدخل الساكنة في دوامة من المعاناة اليومية.
وقد خلّف هذا الانقطاع انعكاسات سلبية واضحة، خاصة على الأطفال والمرضى وكبار السن، في ظل غياب الإنارة والتدفئة وتعطّل عدد من الأجهزة المنزلية، إلى جانب تأثيره المباشر على الدراسة والأنشطة اليومية الأساسية. كما يشكّل الوضع خطراً على سلامة المواطنين، فضلاً عن الأضرار المادية التي لحقت بالمنازل والمعدات الكهربائية.
ولا يقتصر هذا المشكل على هذين الدوارين فقط، إذ تشير معطيات محلية إلى أن العديد من جماعات الإقليم ما تزال تعاني بدورها من انقطاعات أو غياب كلي للكهرباء، في ظل شكاوى متزايدة من رؤساء جماعات يؤكدون صعوبة التواصل مع مسؤولي الشركة الجهوية متعددة الخدمات، بسبب عدم التجاوب مع المكالمات والنداءات المتكررة.
وأمام هذا الوضع المقلق، تطالب الساكنة والمنتخبون المحليون المكتب الوطني للكهرباء والجهات المعنية بـالتدخل العاجل لإصلاح الأعطاب وإعادة التيار الكهربائي في أقرب الآجال، مع ضرورة تحسين قنوات التواصل والاستجابة السريعة، حفاظاً على سلامة وكرامة المواطنين ووضع حد لمعاناة تتكرر دون حلول جذرية.

