يعيش سكان حي الأغراس (أرض احكان) بمدينة مرتيل حالة من الاستياء والغضب المتزايد، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على إغلاق طريق عمومي حيوي في وجههم بواسطة سياج وبوابة حديدية، دون أي تدخل من السلطات المحلية لرفع الضرر رغم الشكايات المتكررة.
وتعود تفاصيل القضية إلى قيام أحد المستثمرين العقاريين، بعد شرائه قطعة أرضية بالحي، بإغلاق الممر العمومي الذي كان السكان يستخدمونه منذ القدم. حيث أقدم المعني بالأمر على تثبيت بوابة حديدية وسياج من “الزنك” على جدران منازل السكان المجاورة دون الحصول على إذن منهم، بالإضافة إلى بناء سور، مما أدى إلى إغلاق الطريق بشكل كامل ومنع حركة المرور والراجلين.
وقد تفاقمت معاناة السكان بشكل كبير، حيث أصبح من المستحيل على سيارات الطوارئ، مثل الإسعاف والوقاية المدنية، الوصول إلى المنازل في حالات الطوارئ، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً لسلامتهم وحياتهم.
ورغم أن المالك قد أنهى أعمال البناء وباع جميع الشقق في العقار الجديد، إلا أنه يرفض حتى الآن إزالة الحواجز وفتح الطريق، متجاهلاً الأضرار الجسيمة التي لحقت بالجيران.
وفي محاولة لإيجاد حل، تقدم المتضررون بشكاية رسمية تتوفر تطوان 44 على نسخ منها مذيلة بتواقيعهم إلى كل من رئيس جماعة مرتيل، وقائد الملحقة الإدارية الثانية، وباشا مدينة مرتيل. ولكن بعد مرور ثلاثة أشهر، لم يتم اتخاذ أي إجراء ملموس على أرض الواقع، مما دفع السكان إلى الشعور بالتهميش والإحباط من صمت الجهات المسؤولة.
يطالب سكان حي الأغراس بتدخل فوري وعاجل من السلطات المعنية لإنفاذ القانون، ورفع الضرر عنهم عبر إزالة السياج والبوابة وإعادة فتح الطريق العمومي لضمان حقهم في المرور وحماية سلامتهم.

