اختيارات المحرر

    ساكنة إزمورن وآيت قمرة تستنكر تأخر ربط الماء والكهرباء وتطالب العامل بفتح تحقيق في شكايات المواطنين

    يونيو 7, 2026

    الدكتور محمد سعيد المجاهد.. ابن تطوان العريقة وسفير الإعلام والثقافة

    يونيو 7, 2026

    NABIL MELLOUKI : KSAR EL KEBIR , STADE ACHERAF HAKIMI .. VIOLENCE LIÉE AU SPORT

    يونيو 7, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الأحد, يونيو 7, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار وطنية»الفعل الحضاري في الملاعب وامتحان الوعي الجمعي
    أخبار وطنية

    الفعل الحضاري في الملاعب وامتحان الوعي الجمعي

    إدارة الموقعإدارة الموقعيناير 21, 2026آخر تحديث:يناير 21, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    بقلم الدكتورة مريم آيت أحمد

    مرة أخرى تضعنا كرة القدم أمام سؤال أعمق من نتيجة مباراة أو لحظة حماس عابرة: هل نريدها مساحة للفعل الحضاري المشترك أم ساحة مفتوحة لردود فعل مشحونة بالكراهية والتحريض؟ لقد برهنت التجارب الأخيرة أن الكرة، حين تُفصل عن قيمها، يمكن أن تتحول من لغة عالمية للفرح إلى أداة لتشويه الوعي وإشعال صراعات وهمية بين شعوب يفترض أن يجمعها أكثر مما يفرقها.
    في هذا السياق، يبرز الدور الطلائعي الذي اضطلع به المغرب، تنظيا واستقبالا وسلوكا حضاريا، باعتباره نموذجا مشرّفا لوطن عربي إفريقي قدم نفسه أمام الرأي العام الدولي بثقة ومسؤولية. لم يكن التنظيم مجرد نجاح لوجستي أو إداري، بل كان تعبيرًا عن تاريخ طويل لشعب مضياف، يعرف كيف يحوّل الرياضة إلى جسر إنساني، وكيف يجعل من الملاعب فضاءات للترحيب لا للإقصاء، وللاحترام لا للعداء.
    لقد استقبل المغرب ضيوفه بروح منفتحة، ونجح في تقديم صورة إيجابية عن المنطقة العربية والإفريقية في زمن تتسابق فيه الصور النمطية السلبية. وكان من المفترض أن يُقابل هذا النجاح بفرح عربي جامع، لأن ما تحقق لم يكن إنجازا وطنيًا ضيقا، بل تمثيلًا مشرّفا لوطن عربي إفريقي أمام العالم، ورسالة مفادها أن شعوب هذه المنطقة قادرة على التنظيم، والانضباط، والاحتفاء بالاختلاف في إطار حضاري راقٍ.
    غير أن المؤسف هو انزلاق بعض الأصوات — لا تمثل بالضرورة شعوبها — إلى منطق السباب المجاني وبث الأحقاد، وكأن نجاح الآخر تهديد للذات، أو كأن الكرة معركة سياسية لا لعبة تنافسية. هذا الانحدار الخطابي لا يسيء إلى المغرب بقدر ما يسيء إلى أصحابه، لأنه يخرج هؤلاء من دائرة الفعل الحضاري الذي برهنت عليه شعوب شقيقة عديدة ، إلى دائرة رد الفعل السياسي الضيق، الذي تغذيه ولاءات إعلامية لصحافة صفراء مأزومة وحسابات سياسية حاقدة بعيدة عن حقيقة تآخي ابناء الشعوب ونصرتهم لبعض .
    إن الفرق شاسع بين المنافسة الرياضية المشروعة وبين تحويلها إلى منصة لتصفية الضغائن. فحين تتحول الجماهير من صدى الملاعب إلى صدى لخطاب إعلامي مسيس، وحين تستدعى السياسة إلى ساحة المدرجات وتضرب كل بلد في البلد المنافس في المباراة ، نفقد جوهر اللعبة، ونفرغ الرياضة من معناها الإنساني القيمي. والأسوأ من ذلك أن هذا السلوك يزرع شروخا نفسية بين أبناء الشعوب العربية، ويغذي انقسامات لا تخدم سوى من يراهنون على تفتيت الوعي الوحدوي الجمعي لها .
    لقد أثبتت التجربة أن الشعوب التي اختارت الفرح، والتضامن، والاعتراف بإنجاز الآخر، قدمت درسا في النضج الحضاري. أما أولئك الذين اختاروا السب والتحريض وهم قلة القلة ، فقد انخرطوا — عن وعي أو عن غير وعي — في خطاب إقصائي لا علاقة له بالرياضة، بل هو امتداد لصراعات سياسية تحاول إلباسها بقناع الكرة.
    و بين نشوة الفوز وألم الخسارة تبقى كرة القدم امتحانا قيميا أخلاقيا قبل أن تكون منافسة رياضية. إما أن نجعل منها بوعي حضاري راق أفقا للوحدة، ومنصة لإبراز أفضل ما فينا لنقدمه بصورة تليق بنا كشعوب عربية وإفريقية امام العالم ، أو نتركها رهينة لخطابات كراهية بين المتنافسين قد تحولها الى صراعات فعل ورد فعل مضاد .
    ما قدمه المغرب من تنظيم وحفاوة استقبال وسلوك حضاري لبلد عريق في أصول الضيافة والكرم ، عبر عن فرح عرس جماعي لكل البلدان الشقيقة التي يربطها تاريخ وحاضر ومصير مشترك .
    ومن قلب الملاعب والبيوت والمقاهي ستبقى الشعوب العربية والافريقية بأبنائها الكبار و الصغار على عهد الأخوة والتضامن لبناء مجد مستقبلها الذي لن تنال منه لعبة تمتثل لقواعد الفوز او الخسارة ..بقدر ما تجمعهم قيم التوحيد والايمان و المحبة والتضامن والوحدة .

    الدكتورة مريم أيت أحمدأستاذة التعليم العالي بجامعة ابن طفيل 
 رئيسة مركز انماء للأبحاث والدراسات المستقبلية
    الدكتورة مريم أيت أحمد أستاذة التعليم العالي بجامعة ابن طفيل رئيسة مركز انماء للأبحاث والدراسات المستقبلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمادة 82 تهدد تتويج السنغال والمغرب يشهر سلاح العدالة الرياضية في ملف نهائي كان 25
    التالي المغرب يدرس تثبيت فرض التأشيرة على مواطني دول إفريقية بعد تقييم تجربة “الكان”
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    سعد أيت داغور.. موهبة صاعدة تكتب أولى فصول التألق في سباقات الجري

    يونيو 7, 2026

    سؤال الحرية من فريدريك نيتشه إلى النيوليبرالية الجديدة ثم عصر الإنسان الأعلى

    يونيو 6, 2026

    طالبات المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان يتألقن وطنيا ويمثلن المغرب في نهائيات دولية بصربيا

    يونيو 6, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار جهوية يونيو 7, 2026

    ساكنة إزمورن وآيت قمرة تستنكر تأخر ربط الماء والكهرباء وتطالب العامل بفتح تحقيق في شكايات المواطنين

    بقلم : اشهبار انس  تتصاعد حالة الاستياء في صفوف عدد من سكان جماعتي إزمورن وآيت…

    الدكتور محمد سعيد المجاهد.. ابن تطوان العريقة وسفير الإعلام والثقافة

    يونيو 7, 2026

    NABIL MELLOUKI : KSAR EL KEBIR , STADE ACHERAF HAKIMI .. VIOLENCE LIÉE AU SPORT

    يونيو 7, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬085 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬409 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬408 زيارة
    اختيارات المحرر

    ساكنة إزمورن وآيت قمرة تستنكر تأخر ربط الماء والكهرباء وتطالب العامل بفتح تحقيق في شكايات المواطنين

    يونيو 7, 2026

    الدكتور محمد سعيد المجاهد.. ابن تطوان العريقة وسفير الإعلام والثقافة

    يونيو 7, 2026

    NABIL MELLOUKI : KSAR EL KEBIR , STADE ACHERAF HAKIMI .. VIOLENCE LIÉE AU SPORT

    يونيو 7, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter