في سياق الدينامية التنموية المتواصلة التي تعرفها مرتيل، والرامية إلى الارتقاء بجودة العيش وتحسين المشهد الحضري، أُعطيت صباح يوم الخميس 25 دجنبر 2025 الانطلاقة الرسمية لأشغال الشطر الثاني من برنامج تهيئة وتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، تحت إشراف محمد العربي المرابط رئيس جماعة مرتيل، مرفوقًا بـمحمد حلحول رئيس مجلس عمالة المضيق–الفنيدق.
وجرى هذا الحدث بحضور قائد المقاطعة الثالثة بمرتيل، والمدير الإقليمي لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعبد الغني السلماني مدير المصالح بمجلس العمالة، وسعيدة الزموري المستشارة الجماعية، إلى جانب رؤساء المصالح الجماعية وأطر تقنية، وممثلي شركة النظافة ميكومار للبيئة، ومكتب الدراسات، والشركة المكلفة بإنجاز المشروع.
ويندرج هذا الورش الحيوي ضمن اتفاقية شراكة تجمع بين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعمالة المضيق–الفنيدق، ومجلس العمالة، وجماعة مرتيل، في إطار مقاربة تشاركية تروم الاستجابة لحاجيات الأحياء ناقصة التجهيز وتحقيق تنمية حضرية مندمجة.
وقد خُصص للمشروع غلاف مالي يناهز 6.679.596,00 درهم، مع برمجة زمنية تمتد على مدى ستة أشهر، بهدف تقوية الشبكة الطرقية، وتحسين البنية التحتية والمظهر العام للأحياء المستهدفة، بما ينعكس إيجابًا على جودة التنقل والفضاء الحضري.
وعلى هامش إعطاء الانطلاقة، قام رئيس الجماعة رفقة رئيس مجلس العمالة والوفد المرافق بجولة ميدانية تفقدية شملت حي واد المالح، خصوصًا الأزقة المتفرعة عن شارع المنبت، حيث جرى الوقوف على المعطيات التقنية المرتبطة بالمسح الطبوغرافي وتحديد أولويات التدخل.

وخلال الجولة، شدد رئيس جماعة مرتيل على ضرورة مواكبة الأشغال بالعناية بجمالية المحيط الحضري، موجّهًا تعليماته لشركة “ميكومار للبيئة” للشروع في عمليات تنقية شاملة وإزالة النقط السوداء، مع استبدال أعمدة الإنارة العمومية المتهالكة، بما يضمن سلامة المواطنين ويحسن من انسيابية حركة السير.
وقد لقي انطلاق هذا الشطر استحسانًا واسعًا من ساكنة الأحياء المعنية، التي عبّرت عن ارتياحها لهذه الخطوة النوعية، لما لها من أثر مباشر في تسهيل التنقل، والرفع من قيمة الأحياء السكنية، وتعزيز جاذبيتها وجماليتها، انسجامًا مع الرؤية التنموية التي تقودها جماعة مرتيل


